القادسية الكويتي يخوض رحلة صعبة في كأس الاتحاد الآسيوي

الأربعاء 2015/04/29
القادسية يأمل في الحفاظ على زعامة المجموعة

نيقوسيا - تكتمل اليوم الأربعاء لقاءات الدفعة الثانية من منافسات الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم. وتنتظر القادسية الكويتي رحلة صعبة لمواجهة أهل التركمانستاني، في حين يخوض أربيل العراقي فرصته الأخيرة أمام الاستقلال الطاجكستاني.

تنتظر القادسية الكويتي حامل اللقب رحلة صعبة إلى أرض أهل التركمانستاني اليوم الأربعاء ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم. ويتساوى القادسية في صدارة المجموعة بسبع نقاط مع الاستقلال الطاجكستاني الذي يحل ضيفا على أربيل العراقي وصيف النسخة الماضية ومتذيل الترتيب (3 نقاط)، فيما يملك أهل 6 نقاط في المركز الثالث.

وتخلى القادسية عن صدارة المجموعة في الجولة السابقة بعد خسارته أمام الاستقلال 0-2 في ظل غيابات كبيرة في صفوفه، وهو سيحاول تكرار نتيجة الذهاب عندما تخطى أهل 2-0 على أرضه.

ويشارك القادسية في المسابقة قادما من ملحق دوري أبطال آسيا، حيث فاز على ضيفه الوحدات الأردني 1-0 في الدور التمهيدي الثاني قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام مضيفه أهلي جدة السعودي 1-2 في الدور التمهيدي الثالث ويفقد فرصة خوض غمار البطولة الأم.

ويقود القادسية المدرب راشد بديح خليفة الأسباني المقال أنطونيو بوتشه والذي أكد في الآونة الأخيرة عدم نيته في الاستقالة بعد أن سرت أنباء بهذا الشأن. وطالب الجهازان الفني والإداري اللاعبين بالالتزام في التدريبات وعدم تكرار الاعتذارات التي أثرت على أداء الفريق بعد أن تخلف عدد كبير منهم عن المباراة السابقة أمام استقلال في طاجيكستان وخسرها القادسية بهدفين وكلفته الصدارة.

الكويت يمرّ بمرحلة انعدام توازن بعد الخسارة على أرضه وبين جماهيره أمام الجيش السوري في الجولة الماضية

ويذكر أن أهل التركمانستاني الذي تأسس عام 1997، يخوض البطولة القارية بعد أن خاض الملحق الخاص بها وتخلص في طريقه إلى دور المجموعات من كل من ضيفه دوردوي بشكيك القيرغيزستاني 1-0 في الدور التمهيدي الأول، ومن مضيفه فنجاء العماني 3-2 في الدور التمهيدي الثاني.

وفي المباراة الثانية، يخوض أربيل فرصته الأخيرة أمام الاستقلال علما بأنه أحرجه ذهابا وفاز عليه في عقر داره 3-1. وأعلنت أدارة إربيل استقالة مدربها أيوب اوديشو من منصبه بسبب سوء النتائج وأخرها أمام الزوراء 0-1 في المسابقة المحلية. وذكر المكتب الإعلامي للنادي أن “لاعب الفريق السابق أحمد صلاح سيتولى مهمة تدريب الفريق في الفترة المقبلة خلفا لأوديشو وأن هذا التغيير يأتي بسبب النتائج المتواضعة”.

من ناحية أخرى يخوض الرفاع البحريني مواجهة مصيرية له أمام الجيش السوري على ملعب البحرين الوطني بالرفاع ضمن منافسات المجموعة الرابعة. يتصدر الجيش السوري المجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط، ويدخل الرفاع اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 4 نقاط وبحاجة للفوز بأي ثمن من أجل الإبقاء على آماله في التأهل وعلى أمل تعثر الكويت الكويتي الثاني (7 نقاط) الذي يحل ضيفا على النجمة اللبناني (نقطة واحدة) صاحب المركز الرابع الأخير في بيروت.

وكان لقاء الذهاب بين الجيش والرفاع جمعهما في البحرين أيضا وانتهت المواجهة بفوز الجيش بهدف دون رد جاء بإمضاء باسل مصطفى. ويضطر الجيش السوري لخوض مبارياته خارج أرضه نظرا للأحوال الأمنية والاضطرابات في سوريا.

القادسية تخلّى عن صدارة المجموعة في الجولة السابقة بعد خسارته أمام الاستقلال 0-2 في ظل غيابات كبيرة في صفوفه

ويدخل مدرب الرفاع الكرواتي برانكو كاراكيتش اللقاء في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية والإبقاء على آمال الفرق بالمنافسة في البطولة الآسيوية، خصوصا وأن الفريق تضاءلت حظوظه في الحفاظ على لقب الدوري البحريني بعد خسارته لقاء الكلاسيكو أمام المحرق بهدف دون رد.

ومن جهته الجيش السوري يدخل اللقاء بأريحية بعد أن ضمن تأهله من المجموعة الرابعة، ويقوده مدربه السوري أنس مخلوف الذي يعول على لاعبيه المحليين وأبزرهم الحارس أحمد مدنية ومعه سعد أحمد وباسل مصطفى ومؤيد الخولي وبهاء الدين كروت وأدهم شريفة وزكريا القدور وبهاء الدين سعدي.

ويسعى النجمة إلى محو الصورة القاتمة التي ظهر بها على الصعيد القاري عندما يستضيف الكويت الكويتي، الباحث عن التأهل إلى الدور الثاني عندما يلتقيان على ملعب صيدا البلدي (جنوب لبنان). ولم يظهر النجمة في مبارياته السابقة المستوى المأمول منه إذ مني بثلاث خسارات قبل أن يتعادل والرفاع البحريني ويفقد آماله في المنافسة.

في المقابل يمر الكويت بمرحلة انعدام توازن بعد الخسارة على أرضه وبين جماهيره أمام الجيش السوري في الجولة الماضية، وسيكون الفريق الذي يقوده المدرب محمد إبراهيم مطالبا بتحقيق الفوز دون سواه بغية ضمان التأهل إلى الدور المقبل. ويفتقد المدرب الكويتي إلى 6 لاعبين مؤثرين أبرزهم العماني عبدالعزيز المقبالي وسامي الصانع والمدافع فهد حمود والدولي وليد علي وأحمد حزام ويوسف الخبيزي.

22