القادسية والكويت في واجهة المرحلة الـ24 من الدوري الكويتي

الجمعة 2015/04/24
نزال مصيري بين قطبي الكرة الكويتية

الكويت - تنطلق اليوم منافسات المرحلة الـ24 من بطولة الدوري الكويتي لكرة القدم، وتستأثر مباراة القمة بين القادسية والكويت بالاهتمام باعتبارها حاسمة في مصير اللقب.

تستأثر مباراة القمة المقررة اليوم الجمعة بين القادسية والكويت ضمن المرحلة الـ24 من بطولة الدوري الكويتي لكرة القدم بالاهتمام نظرا إلى تأثير نتيجتها على مصير اللقب. ويشغل الكويت المركز الثاني في الترتيب برصيد 57 نقطة متخلفا بنقطتين عن العربي المتصدر قبل ثلاث جولات على الختام.

ويملك الكويت فرصة لانتزاع الصدارة مؤقتا في حال كتب له الفوز على القادسية حامل اللقب والذي فقد الأمل في اعتلاء النقطة الأعلى من منصة التتويج، علما أنه يتقاسم والعربي الرقم القياسي (16 لقبا لكل منهما).

يذكر أن العربي سيكون مدعوا إلى الحلول ضيفا على الجهراء الاثنين المقبل في ختام المرحلة. وتحظى مباراة القادسية والكويت دوما بالاهتمام، خصوصا في السنوات العشر الأخيرة التي شهدت اقتسام الفريقين للألقاب المحلية بيد أنها مختلفة الطابع هذه المرة.

فالكويت يسعى إلى الفوز وتعزيز حظوظه بانتزاع لقب ينقذ به موسمه، فيما يصبو القادسية إلى استعادة بعض من كبريائه في موسم شهد تتويجه بكأس السوبر على حساب الكويت نفسه وكأس الاتحاد الآسيوي على حساب أربيل العراقي، علما أنه مدعو لمواجهة السالمية في نهائي مسابقة الكأس.

الكويت قادم من فوز صعب على كاظمة 2-1 بعد خسارة أمام الجيش السوري في عقر داره 0-1 ضمن الدور الأول من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث فقد صدارة مجموعته.

من جهته، فاز القادسية على الساحل 5-0 محتلا المركز الثالث برصيد 52 نقطة، علما أنه خسر قبل أيام أمام مضيفه استقلال دوشانب الطاجيكستاني 0-2 في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وفقد هو الآخر صدارة مجموعته.
ويضم الفريقان عددا كبيرا من النجوم المحليين أبرزهم في القادسية بدر المطوع وصالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان والحارس نواف الخالدي والمحترفون كالسويسري دانيال سوبوتيتش والنيجيري عبدالله شيهو والغاني رشيد صوماليا وفي الكويت فهد عوض وفهد العنزي وعبدالهادي خميس فضلا عن البرازيلي روجيرو دي أسيس كوتينيو والتونسي شادي الهمامي بيد أنه يفتقد إلى المخضرم وليد علي والصاعد أحمد حزام بسبب الإصابة.
المباراة تمثل إحدى العقبات الثلاث التي تنتظر الكويت للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب في حال تعثر العربي

ورفع فريق الكويت درجة استعداداته لهذه المواجهة. وتكمن أهمية المباراة كونها إحدى العقبات الثلاث التي تنتظر الكويت للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب في حال تعثر العربي المتصدر بفارق نقطتين عن الكويت صاحب الوصافة. وتبدو صفوف الأبيض في حالة جيدة في ظل جاهزية لأغلب اللاعبين فيما عدا وليد علي والصاعد أحمد حزام.

ويأمل الكويت في الموسم الحالي استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي في الموسم الماضي، فيما يتطلع العربي إلى حصد اللقب الغائب منذ زمن بعيد.
ويتصدر العربي المنافسات منذ بداية الموسم الحالي، فيما عاد الكويت مؤخرا لواجهة المنافسات بعد الفوز على العربي، وبعد أن استعانت إدارة النادي بالمدرب الملقب بالجنرال محمد إبراهيم والذي حصد أغلب البطولات مع القادسية قبل الانتقال لتدريب الغريم التقليدي الكويت في الموسم الحالي.
وتشهد المباراة مواجهة جانبية أيضا بين مدربين محليين هما محمد إبراهيم الذي صنع اسمه في القادسية كلاعب ومدرب محققا معه ألقابا بالجملة بيد أنه سيجد نفسه اليوم في مواجهة لاعبين من صنيعة يديه بينهم نجله خالد، وراشد بديح الذي تولى المهمة بشكل مفاجئ بعد التخلي عن الأسباني أنطونيو بوتشه.

وفي المباراة الثانية، يمني العربي النفس بمواجهة الجهراء وهو في الصدارة وبالتالي تتمنى جماهيره خدمة من الغريم القادسية تتمثل في الفوز على الكويت أو على الأقل التعادل معه.

العربي قادم من فوز على الصليبخات 2-0، أما الجهراء الفائز على الفحيحيل 2-0 فيتمنى تجاوز نكسة الخروج من الدور ربع النهائي لبطولة الأندية الخليجية الـ30 إثر خسارته الموجعة على أرضه أمام السيب العماني بهدفين نظيفين.

وينبغي على الصربي بوريس بونياك مدرب العربي الحذر من الجهراء الذي يشغل المركز الرابع برصيد 51 نقطة.

ويذكر أن العربي خسر حارس مرماه حميد القلاف إلى ما بعد نهاية الموسم إثر الإصابة التي تعرض لها في مباراة القمة أمام الكويت (0-1) فضلا عن الأردني أحمد هايل الذي أصيب في المباراة نفسها ولازم المستشفى لأيام عدة وهو لن يكون جاهزا لخوض الاختبار الصعب أمام الجهراء لأنه لن يعود إلى مزاولة نشاطه في الموسم الراهن.

وفي المباريات الأخرى يلعب اليوم أيضا الصليبخات مع النصر، والتضامن مع الشباب، ويوم غد السبت الفحيحيل مع الساحل، وخيطان مع السالمية، والأحد كاظمة مع اليرموك.

22