القادسية يتحدى الشرطة والكويت في نزهة

الثلاثاء 2013/09/24
القادسية من أجل مواصلة المشوار الآسيوي

الكويت- ممثلا الكويت يسعيان إلى بلوغ أدوار متقدمة جدا في المسابقة الآسيوية، إذ سيكون فريق الكويت الكويتي المدافع عن اللقب على موعد مع التأهل. فيما يحتاج القادسية إلى الفوز على الشرطة السوري، لانتزاع بطاقة التأهل بعد أن تعادلا ذهابا دون أهداف في الكويت.

يلتقي فريق القادسية الكويتي نظيره الشرطة السوري في العاصمة اللبنانية بيروت، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها سوريا في الوقت الراهن.

عرض القادسية استضافة مباراة الإياب في الكويت على أن يتحمل تكاليف إقامة الفريق السوري كاملة، كما اقترح إقامة اللقاء في الأردن في حال عدم موافقة الاتحاد الآسيوي للعبة على إقامتها في الكويت نظرا للظروف الأمنية الدقيقة التي يعيشها لبنان، إلا أن الاتحاد القاري ثبت بيروت مكانا للمباراة.

وأبدى الاتحاد اللبناني إصرارا على استضافة اللقاء وأشارت عدة تقارير، إلى أن الاتحاد نفسه أراد من وراء ذلك تثبيت إقامة مباراة لبنان والكويت في 15 تشرين الأول /أكتوبر المقبل في الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم آسيا المقررة عام 2015 في أستراليا، وقطع الطريق أمام أي محاولات قد يقوم بها الاتحاد الكويتي لنقل المباراة إلى خارج لبنان بسبب التوتر الذي يشهده البلد في الآونة الأخيرة. وقرر الاتحاد الآسيوي إقامة المباراة دون حضور جمهور بناء على طلب نظيره اللبناني.

القادسية الذي بدأ الموسم بشكل رائع من خلال إحراز كأس السوبر المحلية على حساب الكويت، قادم من فوز كبير على التضامن 6-0 في الدوري الكويتي حيث يتصدر الترتيب متقدما بفارق الأهداف على الكويت نفسه. وخسر القادسية خدمات حسين فاضل الذي انتقل للعب ضمن صفوف الوحدة الإماراتي.

من جانبه، قال البرازيلي باولو دا سيلفا مدرب الشرطة، إن فريقه خاض مواجهة قوية ذهابا، مؤكدا أن النتيجة إيجابية للغاية، وأضاف: "التعادل إيجابي خصوصا أنه جاء أمام خصم قوي وعنيد يزخر بعدد كبير من النجوم"، موضحا أنه شاهد ما يقرب من 10مباريات للقادسية بغية التعرف على أسلوبه وطريقة لعبه.

في المقابل ستكون مهمة الكويت الكويتي حامل اللقب سهلة عندما يستضيف نيو رادينت المالديفي، اليوم الثلاثاء في إياب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وكان الكويت حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي منذ جولة الذهاب التي شهدت تفوقه على خصمه في العاصمة المالديفية ماليه بنتيجة كبيرة 7-2.

وخلافا للمواسم السابقة، جنبت القرعة وقوع فريقين من البلد ذاته في دور الثمانية، علما أن الكويت أقصى مواطنه وغريمه القادسية في دور الـ16 من نسختي الموسمين الماضيين وبركلات الترجيح في مناسبتين، قبل أن يبلغ النهائي ويخسر أمام مضيفه ناساف كارشي الأوزبكستاني1-2 في 2011 ويتغلب على مضيفه أربيل العراقي 4-0 في 2012.

وكان نيو رادينت بلغ ربع النهائي إثر تصدره المجموعة الخامسة في ختام منافسات دور المجموعات برصيد 15 نقطة متقدما بفارق الأهداف على يانغون يونايتد من ميانمار وكوفوي صن هاي من هونغ كونغ الثالث (4 نقاط) وبيرسيبو الأندونيسي الرابع (نقطة واحدة)، ومحققا خمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة، قبل أن يتجاوز عقبة سيلانغور الماليزي بنتيجة 2-0 في دور الـ16.

بدوره، أنهى الكويت دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات وخسارتين متقدما على الرفاع البحريني (10 نقاط) والصفاء اللبناني (10) وريغر تاداز الطاجيكستاني (2). وفي دور الـ16، فاز "العميد" على دهوك العراقي 4-1 بركلات الترجيح بعد أن تعادل الفريقان 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

22