القادسية يتوج بطلا ويبقي لقب كأس الاتحاد الآسيوي كويتيا

الاثنين 2014/10/20
الفريق "الأصفر" يضيف لقبا جديدا لسجله الحافل بالتتويجات

دبي - أبقى القادسية لقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عهدته بعد تغلبه على أربيل العراقي 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة النهائية للنسخة الحادية عشرة على أستاد “مكتوم بن راشد” بنادي الشباب الإماراتي في دبي.

أقيمت المباراة النهائية في دبي بعد أن رفضت العاصمة الأردنية عمان استضافة اللقاء المعتبر على أرض أربيل بناء على قرار الاتحاد الآسيوي للعبة سلفا، بإقامة اللقاء في ملعب الفريق المتأهل من مواجهة الدور نصف النهائي بين النادي العراقي وكيتشي من هونغ كونغ.

وبقيت البطولة العربية للمرة العاشرة من أصل 11 نسخة، علما وأنها انطلقت عام 2004 فتوج بلقبها الأول الجيش السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني في 2005 و 2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت الكويتي 2009، والاتحاد السوري 2010.

وكسر ناساف كارشي الأوزباكستاني السيطرة العربية عام 2011 قبل أن يحقق الكويت لقبه الثاني في 2012 والثالث (رقم قياسي) في 2013 ويحافظ القادسية على اللقب كويتيا للموسم الثالث على التوالي.

وسبق للقادسية السقوط في المباراة النهائية مرتين، الأولى في 2010 أمام الاتحاد السوري 2-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي على أستاد “جابر الدولي” في الكويت، والثانية في 2013 أمام مواطنه الكويت 0-2.

من جانبه، بلغ أربيل النهائي للمرة الثانية بعد 2012 حين سقط على أرضه أستاد “فرانسوا حريري” أمام الكويت 0-4.

وخاض القادسية الذي تأسس عام 1960، غمار كأس الاتحاد قادما من دوري أبطال آسيا بعد فشله في بلوغ دور المجموعات فيه إثر خسارته في الدور التمهيدي الثالث أمام مضيفه الجيش القطري 0-3، علما وأنه تغلب على السويق العماني خارج ملعبه 1-0 في الدور التمهيدي الأول وعلى مضيفه بني ياس الإماراتي 4-0 في الثاني. وأنهى “الملكي” الدور الأول في مسابقة كأس الاتحاد متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة، متقدما على الحد البحريني (11 نقطة) والشرطة العراقي (7) والوحدة السوري (2).وتغلب القادسية على ضيفه ذات راس الأردني 4-0 في الدور الثاني الذي يقام من مباراة واحدة على أرض أبطال المجموعات الثماني في مواجهة الفرق التي حلت في المركز الثاني.

"الملكي" أنهى الدور الأول في مسابقة كأس الاتحاد متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة

وفي ربع النهائي، تعادل “الأصفر” مع الحد نفسه 1-1 في الكويت و2-2 في البحرين، فبلغ دور الأربعة لتسجيله هدفين خارج ملعبه.

وفي دور الأربعة، تغلب على بيرسيبورا جايابورا الإندونيسي، مفاجأة البطولة، 4-2 ذهابا في الكويت و6-0 إيابا خارج ملعبه.

يذكر أن القادسية حقق في الموسم الماضي ألقاب كأس السوبر المحلية، الدوري، كأس ولي العهد، فيما خسر نهائي كأس الأمير أمام الكويت بركلات الترجيح. وفي الموسم الحالي، خاض ست مباريات في الدوري حتى اليوم، ففاز في أربع منها وتعادل في واحدة وخسر واحدة وما زال في معمعة الصراع على الصدارة مع خمسة أندية أخرى.

وبدأت المباراة بضغط من القادسية لكن دون خطورة حقيقية وتحديدا عبر سيف الحشان فيما لجأ أربيل إلى الهجمات المرتدة في ظل أجواء رطبة سيطرت على المباراة.

ولاحت الفرصة الحقيقية الأولى في الدقيقة 29 لبدر المطوع إثر تمريرة متقنة من الحشان نفسه بيد أن الأول أضاعها مفوتا فرصة التقدم على فريقه.

وفي ربع الساعة الأخير من الشوط الأول، هدد أربيل مرمى الحارس نواف الخالدي في أكثر من مناسبة أبرزها لأمجد راضي في الدقيقة 43 إثر ضربة حرة ارتطمت على إثرها كرته بالقائم الأيمن، رد عليها السويسري من أصل كرواتي دانيال سوبوتيتش بهجمة سريعة أنقذها الحارس جلال حسن بصعوبة (44). وكانت الأفضلية في الشوط الثاني لمصلحة أربيل الذي هدد مرمى الخالدي في أكثر من مرة إلا أن تسرع لاعبيه في التسديد والتخلص من الكرة ساهم في عدم إدراكهم الشباك.

وصحيح أن القادسية سعى إلى السيطرة على المجريات في بعض الفترات، إلا أنه كان يجابه بتكتل دفاعي من أربيل الذي فاجأ لاعبه أمجد راضي الفريق الكويتي بتسديدة قوية أخطأت المرمى (69).

وأجرى الأسباني أنتونيو بوتشه مدرب القادسية أول تبديل له فأخرج طلال العامر وأدخل سلطان العنزي (73).وحصلت مشادة بين المطوع وعلي فايز (83) قبل أن يجري أيوب أوديشو مدرب أربيل تبديلا في الدقيقة 89، حيث أخرج نبيل صباح وأدخل حاتم زيدان، لينتهي الشوط الثاني 0-0 ويتجه الفريقان إلى خوض شوطين إضافيين.

ولاحت للقادسية أكثر من فرصة محققة في الشوط الإضافي الأول خصوصا عن طريق المطوع لكن الحارس جلال حسن استبسل أمام المحاولات.

ودفع بوتشه بضاري سعيد بدلا من عامر المعتوق، فتحسن أداء “الملكي” أكثر وبسط سيطرته مجددا، ونشط الحشان وسوبوتيتش لكن شباك أربيل بقيت عصية. وفي الشوط الإضافي الثاني، دفع بوتشه بآخر أوراقه حمد أمان بدلا من الحشان، فيما أقحم أوديشو بالخبير هوارملا محمد. وسنحت لسوبوتيتش الفرصة لحسم النتيجة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء إلا أنه أهدرها ليتجه الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للقادسية بنتيجة 4-2.

22