القادسية يظفر بلقب الدوري الكويتي للمرة الـ 16

الاثنين 2014/04/28
فريق القادسية يحتفل بالتتويج

الكويت - لم يكن من السهل تحدي الكويت، حامل لقب بطل الدوري والمتوج في الموسمين الماضيين بلقب بطل كأس الاتحاد الآسيوي، كما لم يكن من المنطقي إلى حد ما رسم خريطة طريق المجد بمواجهة لاعبين أمثال البرازيلي روجيرو دي اسيس كوتينيو، والتونسي عصام جمعة ومواطنه شادي الهمامي، والإيراني جواد نيكونام، بالإضافة إلى مجموعة من المحليين أبرزهم وليد علي، عبدالهادي خميس، عبدالله البريكي، فهد العنزي، فهد عوض، حسين حاكم والحارس مصعب الكندري.

ولن يمر موسم 2013-2014 مرور الكرام بالنسبة إلى جماهير نادي القادسية الكويتي، لأنها ستتذكر دائما أنه شهد سيطرة مطلقة لفريقها على كرة القدم في البلاد. وبدا الطريق شائكا في بداية الموسم، بيد أن القادسية عرف كيف ينجح.

وكان الشك يحوم حول مدى قدرة النجم الأول بدر المطوع على العودة إلى الملاعب بعد تعرضه لإصابة خطيرة خلال مباراة ودية أمام الأردن في عمان، استعدادا لمواجهة لبنان في تصفيات كأس آسيا 2015 المقررة في أستراليا. و”بدران” كما يحلو للبعض تسميته، غاب لأكثر من سبعة أشهر لكنه عاد في الوقت المناسب ليترك بصمة على موسم استثنائي للقادسية، وكان صاحب هدف الفوز على النصر (1-0) في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري التي آل لقبها إلى “الأصفر” للمرة السادسة عشرة في تاريخه.

ولا شك في أن جماهير “الملكي” ستعتز طويلا بهذه النسخة من اللقب بالذات، فمن خلالها عادل فريقها الرقم القياسي الموجود في حوزة الغريم التاريخي العربي (16 لقبا لكل منهما). ليس هذا فحسب، بل لأن القادسية بات زعيما مطلقا لكرة القدم الكويتية. واستحق “الملكي” لقب الدوري، فقد خاض 26 مباراة فاز في 21 منها وتعادل في خمس، وهو الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة.

أما الكويت الوصيف فحقق 20 انتصارا وأربعة تعادلات وتعرض لخسارتين إحداهما أمام البطل نفسه. وهي المرة الثالثة التي ينجح فيها القادسية في التتويج بلقب الدوري دون التعرض لأية خسارة، مع العلم وأن العربي سبق له تحقيق الإنجاز في أربع مناسبات، والكويت في مناسبتين.

الكويت الوصيف حقق 20 انتصارا وأربعة تعادلات وتعرض لخسارتين إحداهما أمام البطل نفسه

ولكن تبقى الألقاب الآسيوية عصية على القادسية، إذ لم يسبق له الوقوف على أعلى نقطة من منصة التتويج القاري، سواء في دوري الأبطال أو في كأس الاتحاد التي بلغ مباراتها النهائية في الموسم الماضي تحديدا وخسر أمام مواطنه الكويت 0-2. ولأنه يقدم موسما مثاليا فرض من خلاله سيطرته على كل مفاصله، فإن السؤال الذي يفرض نفسه يتمثل في قدرة القادسية على المضي قدما ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي خلال الموسم الراهن بعد أن تصدر مجموعته وبلغ الدور الثاني (دور الـ16) الذي يقام من مباراة واحدة، حيث سيكون مدعوا لمواجهة ضيفه ذات راس الأردني في 13 مايو المقبل.

المدرب محمد إبراهيم أعلن قبل فترة أن الموسم الراهن سيكون الأخير له مع الفريق نظرا لحاجته إلى راحة لدواع صحية. ولعب إبراهيم المولود عام 1962 في نادي القادسية حتى اعتزاله في ختام موسم 1994-1995 بسجل احتوى على ألقاب الكأس مرتين والدوري مرتين. وتألق مع المنتخب في “خليجي 10” في الكويت وتوج هدافا للبطولة برصيد 5 أهداف. وعمل مدربا مساعدا في المراحل السنية للنادي إلى أن وصل إلى الفريق الأول في مطلع الألفية وقاده في موسم 2002-2003 إلى الفوز بالدوري والكأس.

22