القارة العجوز تخوض سباق الحسم نحو مونديال البرازيل

الجمعة 2013/09/06
وري هودجسون يجهز كتيبته لتحد عالمي جديد

نيقوسيا- تخوض القارة الأوروبية غمار سباق الأمتار الأخيرة نحو التأهل المباشر إلى نهائيات مونديال البرازيل 2014 اعتبارا من جولة اليوم الجمعة التي ستضع بعض الكبار في وضع جيّد لحجز بطاقاتهم في جولة الثلاثاء المقبل، فيما يبدو أن أسبانيا حاملة اللقب وفرنسا ستدخلان في صراع حامي الوطيس لن يحسم حتى الجولة الأخيرة.

وتبدو منتخبات إيطاليا وهولندا وألمانيا في وضع مثالي لكي تدخل إلى الجولتين الأخيرتين في تشرين الأول/أكتوبر المقبل وهي متأهلة إلى النهائيات عن المجموعات الثانية والرابعة والثالثة على التوالي، فيما ستتضح صورة الصراع بشكل أفضل في المجموعات الست الأخرى بعد جولة اليوم الجمعة.

يخوض المنتخب الإنكليزي اختبارا هاما لكن في متناوله أمام ضيفه المولدافي في مباراة يسعى فيها إلى النقاط الثلاث قبل مواجهته الصعبة الثلاثاء في أوكرانيا. ويحتل المنتخب الإنكليزي المركز الثاني في مجموعته بفارق نقطتين عن المنتخب المونتينيغري لكن الأخير خاض مباراة إضافية. وسيغيب مهاجم مانشستر يونايتد واين روني عن المنتخب الإنكليزي في مباراتي مولدافيا وأوكرانيا بعد تعرضه لإصابة خلال التمارين ستبعده عن الملاعب لفترة أسبوعين.

ومن المتوقع أن لا تحسم بطاقة التأهل المباشر عن هذه المجموعة قبل الجولتين الأخيرتين حيث تلتقي إنكلترا على أرضها مع مونتينيغرو وبولندا في 11 و15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ويأمل الإنكليز أن يسدي لهم المنتخب البولندي خدمة جليلة عندما يستضيف مونتينيغرو اليوم الجمعة، فيما تخوض أوكرانيا التي تتخلف بفارق 3 نقاط عن الصدارة، اختبارا سهلا على أرضها ضد سان مارينو.

من ناحيته نجح المنتخب الإيطالي بقيادة تشيزاري برانديلي في تحقيق الفوز في أربع من أصل المباريات الست حتى الآن، فيما تعادل في المباراتين الأخريين وهو ما سمح له بالتصدر بفارق 4 نقاط عن بلغاريا الثانية و5 عن تشيكيا الثالثة وفي حال فوزه عليهما في مباراتي اليوم والثلاثاء المقبل في باليرمو وتورينو سيحجز أبطال العالم أربع مرات بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات للمرة الثامنة عشرة في تاريخهم.

لكن مهمة "الآزوري" لن تكون سهلة في مواجهة البلغار الذين تعادل معهم ذهابا 2-2 في صوفيا والذين لم يخسر أمامهم سوى مرة واحدة على صعيد بطولة رسمية من أصل 8 مواجهات، إذ يعاني من بعض الغيابات نتيجة الإيقاف أو الإصابات ومن أبرز الغائبين سيكون مهاجم ميلان ماريو بالوتيلي. وسيكون المنتخب الهولندي، وصيف مونديال 2010، أمام فرصة إضافة فوز سابع على التوالي وذلك بعد أن خرج فائزا من جميع المباريات الست التي خاضها حتى الآن وهو ما جعله يتصدر مجموعته بفارق 7 نقاط عن المجر الثانية و8 عن رومانيا الثالثة و11 عن تركيا الرابعة.

من جهة أخرى ستكون ألمانيا في وضع مشابه لإيطاليا وهولندا عندما تتواجه مع جارتها النمسا في ميونيخ، إذ يتصدر رجال المدرب يواخيم لوف مجموعتهم الثالثة بفارق 5 نقاط عن كل من النمسا بالذات والسويد وإيرلندا اللذين يتواجهان في جولة الجمعة على أرض الأخيرة.

يعود المنتخب الأسباني، بطل العالم وأوروبا، إلى المباريات الرسمية للمرة الأولى منذ خسارته الثقيلة أمام نظيره البرازيلي (0-3) في نهائي كأس القارات، وذلك عندما يحل ضيفا على نظيره الفنلندي في هلسنكي.

أما بالنسبة للمنتخب الفرنسي فهو يخوض بدوره اختبارا صعبا ضد مضيفه الجورجي الذي عانى أمام الأسبان كثيرا في معقله قبل أن يفوزوا عليه 1-0. تسعى بلجيكا إلى الاحتفاظ بفارق النقاط الثلاث الذي يفصلها عن كرواتيا عندما تحل ضيفة على أسكتلندا، فيما تلعب منافستها أمام ضيفتها صربيا في مباراة حساسة جدا.
23