القاعدة تتربص بمنشآت النفط اليمنية

السبت 2016/05/21
إصرار على دحر المتشددين

مأرب (اليمن) - قال مصدر يمني إنّ الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة الشرعية مدعومة بالتحالف العربي ترصد بدقّة تحركات عناصر تنظيم القاعدة الذين تمكنوا من الفرار من مواضع سيطرة التنظيم خصوصا في المكلّى بمحافظة حضرموت والمنسحبين أيضا من مدينتي زنجبار وجعار في أبين، وذلك لمنع تمكّنهم من إعادة جمع صفوفهم في محافظات أخرى وتهديدهم مرافق حيوية هناك، ولا سيما المنشآت النفطية في محافظة مأرب بشرق العاصمة صنعاء.

وأضاف المصدر أنّ القوى المشتركة في مواجهة تنظيم القاعدة باليمن تأخذ في اعتبارها تحوّل التنظيم من السيطرة على المناطق والمدن -بعد الضربة التي تلقاها التنظيم الشهر الماضي على يد التحالف العربي في المكلاّ مركز محافظة حضرموت- إلى تنفيذ الهجمات الخاطفة والتركيز على الاغتيالات وتخريب المنشآت لتعطيل عملية إعادة بسط سلطان الدولة اليمنية على مناطقها.

وتحسّبا لتعرّض المنشآت النفطية في محافظة مأرب للاستهداف من قبل تنظيم القاعدة عزّزت القوات التابعة للحكومة الشرعية اليمنية من تواجدها بالقرب من تلك المنشآت النفطية.

وحسب مصدر يمني فإن الإجراءات شملت البنى التحتية النفطية في صافر ومنطقة الحدود مع حضرموت من الشرق والجوف من الشمال.

كما نقل عن مصدر في المقاومة اليمنية قوله إنّ أكثر من 45 عربة عسكرية محمّلة بالمقاتلين ومختلف أنواع الأسلحة، تم نشرها في محيط صافر التي تضم وحدات إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال والغاز المنزلي، وتوليد الطاقة الكهربائية.

وفي خطوة على صلة بملاحقة مقاتلي تنظيم القاعدة المنسحبين من حضرموت وأبين، شنت طائرة من دون طيار، مساء الخميس، غارة جوية على سيارة تقل مسلحَيْن في صحراء مأرب شرقي اليمن، ما أدى إلى مقتلهما، حسب شهود عيان ومصادر قبلية.

وفي الخامس والعشرين من أبريل الماضي، أنهت قوات التحالف العربي والجيش اليمني سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، بعد نحو عام من سيطرته عليها، فيما استبق عناصر التنظيم الهجوم على مواقعهم في محافظة أبين ونظموا سلسلة من الانسحابات في مجموعات صغيرة لتجنّب ضربات الطيران.

3