القاعدة تدخل على خط الحرب بشمال اليمن

الخميس 2013/11/14
الصراع الطائفي يتسع في شمال اليمن

لندن- قال موقع سايت لمراقبة المواقع الإسلامية إن ما يعرف بـ«تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» توعد بالثأر من مقاتلين حوثيين شيعة في شمال اليمن لهجومهم على مدرسة سلفية في دماج بمحافظة صعدة.

ومن شأن دخول تنظيم القاعدة على خط الحرب بشمال اليمن أن يزيد من تعقيد الوضع كون التنظيم يصنف هذه الحرب ضمن نطاق صراع طائفي يشمل حسب تقدير قادته المنطقة ككل وصولا إلى سوريا والعراق.

وقال متابعون للشأن اليمني إن تنظيم القاعدة الذي تلطخت أياديه بدماء اليمنيين عبر مئات الاغتيالات يحاول استمالة الشارع السني بهذا التهديد.

كما أن هذا الدخول يحرج السلفيين أنفسهم والذين يتبرأون من تنظيم القاعدة، بينما يحاولون استمالة قبائل يمنية لمناصرتهم، لها بدورها مواقف سلبية من التنظيم الذي تتعلق به جرائم كبيرة في عموم اليمن.

وتسبب القتال بين الحوثيين والسلفيين في دماج الواقعة في قلب مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين الشيعية في مقتل أكثر من مئة شخص على مدى الاسبوعين الماضيين ويهدد بتصعيد التوترات الطائفية في اليمن.

ويواجه اليمن عددا من المشاكل السياسية منها تمرد حوثي وانتفاضة لتنظيم القاعدة وانقسامات في الجيش وحركة انفصالية في الجنوب. وجاء تحذير «القاعدة في جزيرة العرب» في نقل مكتوب لكلمة سجلت بالفيديو لشخص يسمي نفسه حارث بن غازي النظاري يقول إنه عضو بالقاعدة نشره أحد الصحفيين على صفحته على فيسبوك ورصده موقع سايت.

وقال حارث في بيانه «نقول لكم إن جرحكم هو جرحنا وإن مأساتكم هي مأساتنا وإن عدوكم هو عدونا.. فلننس كل خلاف فاليوم يوم التناصر والتعاضد».

وأضاف «أما نحن فنقول لكم إن جرائمكم ضد أهل السنة لن تمر دون عقاب أو تأديب». وحاول البيان أيضا ادخال القتال في شمال اليمن في سياق صراع طائفي أوسع نطاقا في الشرق الأوسط وقارن بينه وبين الحرب في سوريا حيث يقاتل معارضون سنة حكومة الرئيس السوري بشار الاسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية الشيعية.

3