القاعدة تلحق على حصتها في ترويع العالم

السبت 2015/11/21
خطر الإرهاب في كل مكان

باماكو - هاجم تنظيم "المرابطون" المرتبط بتنظيم القاعدة في مالي فندفا يرتاده أجانب وسط العاصمة باماكو، في تحركات تهدف على ما يبدو إلى إعادة تسليط الضوء عليه بعدما انفرد تنظيم داعش خلال العامين الماضيين بالهيمنة على المشهد الجهادي العالمي.

وهاجم مسلحون مرتبطون بالقاعدة فندق راديسون بلو في باماكو واحتجزوا في البداية 170 رهينة بينهم أميركيون وفرنسيون وأتراك وجزائريون، قبل أن تنتهي عملية احتجاز الرهائن مساء.

وأعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والأميركية أن قوات خاصة أميركية وفرنسية ساعدت القوات المالية في إنهاء العملية.

وعزا خبراء سرعة التدخل الأميركي الفرنسي للمساعدة في تحرير الرهائن إلى رغبتهما في منع سقوط ضحايا بأعداد كبيرة كما حصل في هجمات باريس منذ أسبوع والتي خلفت 130 قتيلا بحسب حصيلة جديدة.

وواضح أن العملية التي نفذها التنظيم المتشدد تهدف إلى إرباك فرنسا بالدرجة الأولى مستفيدا من حالة الصدمة التي تعيشها بسبب أحداث الجمعة الماضية. لكنها يمكن أن تكون أيضا بمثابة رسالة تحد للغرب بشكل عام ولأوروبا على وجه الخصوص.

وستكون الدول الأوروبية مجبرة على مواجهة الخطر القادم ليس فقط من مواطن النزاع في سوريا والعراق، بل ومن أفريقيا المصدر اليومي للمئات من المهاجرين إليها، ما يجعل تسلل متشددين بين صفوفهم أمرا مثيرا للقلق مثلما حصل مع تدفق الآلاف من المهاجرين من سوريا في الفترة الأخيرة.

وكانت فرنسا قد تدخلت في 2013 لمواجهة سيطرة تنظيمات إسلامية متشددة على أجزاء من مالي، وكانت هذه المجموعات تهدد مصالحها في مالي والنيجر المجاورة.

واقتحمت القوات المالية الخاصة مساء أمس فندق راديسون بلو الفاخر في باماكو، وصرح وزير الأمن الداخلي المالي سليف تراوري بأنه تم تحرير جميع الرهائن.

وقالت مصادر إن المسلحين دخلوا الفندق على متن سيارة تحمل لوحات دبلوماسية، ودخل آخرون سيرا على الأقدام، وأنهم صعدوا إلى أحد الطوابق العليا قبل أن يسمع النزلاء بعد ذلك دوي إطلاق النار.

المزيد من التفاصيل:

أزمة الرهائن في باماكو: القاعدة ترفع من مستوى الرعب في أفريقيا

1