القاعدة تنتقم من ضربات الجيش اليمني ضد قواعدها

الأحد 2014/06/15
محلل سياسي: القاعدة ما تزال قادرة على مواجهة الجيش

صنعاء- قال مصدر أمني بشرطة محافظة عدن أن ثمانية موظفين إداريين من الشعبة الرياضية العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة وموظفين في مستشفى باصهيب العسكري بينهم امرأتان وعمال المطابع استشهدوا في الساعة السابعة والنصف من صباح الأحد وجرح تسعة أفراد آخرون بجروح مختلفة جراء قيام عناصر إرهابية بإطلاق وابل من النيران الكثيفة وبشكل عشوائي على باص كان يقلهم وهم في طريقهم إلى العمل.

وأوضح المصدر الأمني أن هذا الحادث الإجرامي يحمل بصمات تنظيم القاعدة الإرهابي، مبينا أن الحادث وقع في جولة السعيدي بمديريه الشيخ عثمان ولاذ مرتكبوه بالفرار عقب ارتكاب جريمتهم.

وأشار إلى أنه فور وقوع الحادث باشرت قوة خاصة من أمن عدن والمنطقة العسكرية الرابعة بتطويق منطقة الحادث وتمشيطها بحثا عن الجناة، مشيداً بتعاون المواطنين مع أجهزة الأمن في هذا الصدد.

وحسب المصدر، كان المسلحون على متن سيارة "ايكو" ، مبيناً أن المسلحين لاذوا بالفرار بعد الهجوم، إلا أن الشرطة العسكرية تحاول رصد تحركاتهم لتفادي مثل هذه العمليات الإرهابية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها اليمن، حيث هاجم مسلحون أكثر من مرة عدة نقاط ومواقع أمنية في الجنوب، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش اليمني بمطاردة أوكار تنظيم القاعدة في أبين وشبوة جنوب البلاد.

من جهته صرح المحلل السياسي نبيل الشرجبي بأن هذه العمليات هي ردة فعل من القاعدة تؤكد من خلالها أنها لا تزال قادرة على مواجهة الجيش.

وبين الشرجبي أن الأيام القادمة ستشهد العديد من الأعمال الإرهابية المشابهة كون الأوضاع الأمنية ليست مستقرة، وهو الأمر الذي سيساهم في تسهيل تحركاتهم.

وكان موقع صحيفة "عدن الغد" أفاد بأن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم وأصيب تسعة آخرون بجراح صباح الأحد إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون بعدن جنوب اليمن.

1