القاعدة في المغرب الاسلإمي تنصب قائدا جديدا لـ"أنصار الشريعة"

الثلاثاء 2014/01/14
القاعدة تمثل خطرا حقيقيا في بلاد المغرب العربي

الجزائر - كشفت صحيفة “الشروق اليومي” الجزائرية، أمس الاثنين، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عيّن الجزائري خالد الشايب المعروف باسم أبو لقمان، قائدا جديدا على رأس حركة “أنصار الشريعة” في تونس وليبيا خلفا للتونسي أبي عياض، الذي اعتقلته قوة أميركية في ليبيا، بحسب ما ذكره تقرير إخباري.

وذكرت الصحيفة نقلا عما قالت إنها مصادر موثوقة على صلة بالملف الأمني في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أقدم على تعيين خالد الشايب وهو أحد المقربين من عبدالمالك دردوكال المكنى أبو مصعب عبد الودود أمير التنظيم، على رأس أحد فروعه “حركة أنصار الشريعة” في تونس وليبيا. موضحة أن الشايب المعروف بأبي لقمان، من أقدم العناصر المسلحة في الجزائر، والتحق بالتنظيم الإرهابي أواخر التسعينيات، وكان عضوا مقربا في ما يعرف “بمجلس شورى المجاهدين”.

وقد ورد اسمه في بيان صدر عن وزارة الداخلية التونسية، كأخطر الإرهابيين الذين تسللوا إلى الأراضي التونسية، وتحديدا جبل الشعانبي.

وينحدر أبو لقمان من ولاية بجاية الواقعة على مسافة 250 كيلومترا شرق الجزائر، وهو لم يكمل دراسته الجامعية، متخصص في الكيمياء، وتخصص في النشاط الإرهابي في صناعة المتفجرات والإشراف على العمليات الانتحارية التي يقوم بها التنظيم، وحظي بثقة دردوكال كونهما في نفس التخصص صناعة المتفجرات.

وقالت الصحيفة إن أبو لقمان تسلل إلى تونس قبل أيام، وتم رصد تحركاته من طرف القوات التونسية، وأنه في طريقه إلى درنة الليبية التي تتمركز بها عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وإمارة “أنصار الشريعة” التي تتهمها القوات الأميركية بالوقوف وراء تفجير القنصلية الأميركية في بنغازي وقتل السفير الأميركي بها.

كما أشارت إلى أن خالد الشايب تنقل إلى تونس برفقة المسمى ناصر تومي، وهو أمير كان ينشط تحت لواء القاعدة في منطقة باتنة شرق الجزائر.

وتضم حركة “أنصار الشريعة” في ليبيا وتونس حسب آخر إحصائيات لخبراء أمنيين، استنادا إلى معلومات زعيم الحركة السابق “أبو عياض”، 10 آلاف مسلح، كان هدد باستخدامهم في غزو تونس قبل اعتقاله.

2