القاعدة في اليمن تسير على خطى داعش في استهداف الصحفيين

الاثنين 2014/12/08
قتل لوك سومر أثناء عملية تحريره

باريس- أعربت منظمة “مراسلون بلا حدود”، عن حزنها “العميق” إزاء مقتل الصحفي الأميركي، لوك سومر، على يد عناصر تنظيم “القاعدة”، خلال عملية إنقاذ مشتركة بين قوات أميركية ويمنية، ودعت واشنطن لبحث خيارات بديلة لتحرير الرهائن.

وقال بيان للمنظمة الدولية المعنية بشؤون الصحافة في العالم، "تُعرب مراسلون بلا حدود عن عميق حزنها إزاء وفاة الأميركي لوك سومر، متقدمة بخالص التعازي لأقاربه وذويه، الذين كانت المنظمة على اتصال بهم في الآونة الأخيرة”.

ونقل البيان عن كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، قوله إن “مقتل لوك سومر يعكس مدى تنامي الخطر الذي تنطوي عليه مهنة الصحافة، فقد تزايدت وتيرة عمليات خطف الإعلاميين في العامين الأخيرين، وغالباً تكون النتيجة مأساوية”.

ولفت كريستوف إلى أن “سومر هو الصحفي الأميركي الثالث الذي كان مصيره الإعدام بعد فترة احتجاز لدى مجموعة إسلامية متشددة هذا العام، حيث سبق إعدام جيمس فولي وستيفن سوتلوف على يد (داعش) في سوريا”. وأضاف “إننا نحث من جديد الحكومة الأميركية، التي أعلنت مؤخراً اعتزامها إعادة النظر في تعاملها مع قضايا الرهائن، على بحث جميع الخيارات البديلة عن التدخل العسكري وبذل كل الجهود الممكنة لضمان حماية المدنيين المعنيين”.

وتابع “أن هذه المراجعة لا بد أن تتم على قاعدة التشاور مع رهائن سابقين أميركيين وأجانب والأسر التي ترغب في ذلك إضافة إلى الموظفين والمنظمات غير الحكومـية المعـنية”.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الأميركي المستقيل، تشاك هيغل، في بيان، إن “تنظيم القاعدة، قتل الصحفي الأميركي سومر، ورهينة أخرى، خلال عملية تحرير قامت بها قوات العمليات الخاصة الأميركية، السبت، لتحرير رهائن”.

يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 167 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أعدته منظمة مراسلون بلا حدود مطلع عام 2014.

18