"القاعدة" ينفي صلته بمجزرة عدن

السبت 2016/03/05
وحشية مروّعة

حضرموت ـ نفى تنظيم "أنصار الشريعة (القاعدة)"، صلته بالهجوم الذي وقع الجمعة، على دار المسنين بمدينة عدن اليمنية، وأوقع 16 قتيلًا.

وقال التنظيم في بيان نشرته حسابات مرتبطة به على "تويتر"، "نؤكد لكم نحن أنصار الشريعة نفي صلتنا بعملية استهداف دار المسنين".

كما نفى التنظيم وقوفه وراء عملية مقتل الشيخ عبد الرحمن العدني، إمام وخطيب مسجد الفيوش، بمحافظة لحج، الذي اغتيل برصاص مسلحين نهاية فبراير الماضي. وأضاف التنظيم، "ليست هذه عملياتنا وليست طريقتنا في القتال".

وكانت مصادر طبية قالت إن قتلى الهجوم الذي نفذه مسلحون مجهولون على دار للمسنين في حي "الشهيد عبدالقوي" بمديرية المنصورة، شمالي عدن، أسفر عن مقتل 16 شخصًا، بينهم 4 ممرضات يحملن الجنسية الهندية، و11 مسنًا، بالإضافة إلى أحد العاملين بالدار، إضافة إلى إصابة آخرين.

وتوعدت رئاسة الجمهورية اليمنية ومحافظ عدن، في بيانين منفصلين، الجمعة، مرتكبي الهجوم على دار المسنين بـ "العقاب الرادع والقصاص".

ونقلت الوكالة الرسمية سبأ نيوز عن مصدر امني قوله "لم نر اي جريمة بهذا المستوى من الوحشية". واضاف ان عملية القتل دامت ساعة ونصف ساعة ونفذ المهاجمون اعدام الضحايا بشكل منفصل في مختلف ارجاء الدار.

وذكر شهود عيان ان صرخات المقيمين في دار المسنين سمعت خلال الهجوم. ووصل العشرات من اهالي المسنين الى الدار بعد الاعتداء لتفقدهم.

وقالوا في تصريحات صحفية انهم رأوا جثث الممرضات الأربع تغطيها الدماء وملقاة في الممرات. وبدت الراهبات القتيلات وقد وثقت أيديهن وراء ظهورهن. وسادت حالة من الهلع بين نزلاء الدار. واكدوا ان المهاجمين "متطرفون" ونسب الاعتداء الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي ازداد نفوذه في عدن خلال الأشهر الماضية.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء وهو الاول الذي يستهدف دارا للمسنين في اليمن حيث تخوض الحكومة المعترف بها دوليا معارك ضد المتمردين الحوثيين من جهة وتنظيمات جهادية من جهة ثانية.

وتشهد مدينة عدن انفلاتا أمنيا كبيرا، منذ تحريرها من قبضة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي صالح في يوليو الماضي، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الجيش والمقاومة الشعبية مدعومة بوحدات من قوات التحالف العربي.

1