القاهرة تتضامن مع الرباط ضد حملات الإساءة والتشويه

الاثنين 2014/07/21
السفير المصري في لقاء مع الوزير المغربي المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية

القاهرة - أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تابعت بعض التصريحات الإعلامية التي تناولت بشكل مسيء وغير لائق شعب وقيادة دولة عربية شقيقة هي المملكة المغربية وبما لا يتناسب مطلقا مع طبيعة العلاقات التاريخية والثقافية الأبدية الوثيقة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكدت الوزارة فى بيان لها، أمس، أن “هذه التصريحات لا تمثل بأي حال من الأحوال سوى صاحبها ولا تعبر مطلقاً عن مواقف وسياسات مصر حكومة وشعباً والتي تكن كل التقدير للمملكة المغربية الشقيقة وقيادتها الرشيدة”.

وأعربت عن رفضها لأي تصرف “قد يتسبب في جرح لا نقبله أبدا في نفوس أشقائنا ويسيء إلى ما يجمع بين البلدين من أواصر محبة ومودة وعلاقات إنسانية ضاربة في عمق التاريخ” حسب ما جاء في البيان.

وجددت الوزارة تقدير الشعب المصري لمواقف العاهل المغربي الملك محمد السادس التي كانت دوما داعمة لخيارات الشعب المصري وفى صالح تنمية وتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكد البيان حرص السلطات المصرية على مزيد من تطوير وتعزيز العلاقات القائمة في شتى المجالات مع المملكة، خاصة مع قرب الإعداد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة بينهما، بما يليق بمكانة البلدين”.

يشار إلى المذيعة المصرية أماني الخياط شنت هجوما ضد المغرب تضمن توجيه العديد من الاتهامات في حق الشعب المغربي وقيادته.

وقد أعلنت سفارة مصر في المغرب، في بيان صحفي، عن “اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السقطات المؤسفة مستقبلا”.

واتهمت المذيعة، المغرب بـ “احتضان الإيدز والدعارة”، قبل أن تطل في اليوم الموالي لتعتذر للملك محمد السادس وللشعب المغربي عن كلامها، وبدوره تقدم مدير القناة المصرية باعتذار أذيع على ONtv.

وأكد السفير المصري، أحمد إيهاب جمال الدين، أن “أي إساءة أو أداء غير منضبط” صادر عن أي وسيلة إعلامية مصرية “هو أمر مستهجن وغير مقبول جملة وتفصيلا من قبل الشعب المصري”.

وأكد سفير القاهرة في الرباط أن ما صدر عن المذيعة “لا يعبر عن حقيقة المحبة والمودة والصلات الإنسانية المتجذرة عند الشعب المصري تجاه أهلنا وأحبائنا في المملكة المغربية”.

ويرى مراقبون أن ما قالته المذيعة المصرية ليس هو الحادث الأول في تاريخ الإعلام المصري فقد سبق للعديد من المذيعين توجيه إساءات مماثلة إلى الشعب المغربي وإلى قيادته، واعتبروا ذلك مجرد “شطحات” تعبّر عن جهل بعض الإعلاميّين بالواقع المغربي بجميع مستوياته، باعتبار أن المملكة قامت بالعديد من الإصلاحات السياسية والاجتماعية تحقيقا لمطالب الحركات المعارضة للحكومة والتي نادت بدستور جديد يضمن الحقوق والحريات وهو ما تمّ القيام به بإيعاز من المؤسسة الملكية.

2