القاهرة تحتضن مؤتمر الرواية العربية بعد أربع سنوات احتجاب

الاثنين 2015/03/09
المؤتمر يناقش عشرة محاور أساسية ويطرح أهم القضايا الأدبية

القاهرة- ينتظر المثقفون من جميع أنحاء الدول العربية، واحدا من أبرز الأحداث الثقافية، وهو مؤتمر الرواية العربية السادس، والذي يعقد في القاهرة خلال الفترة من 15 وحتى 18 مارس الجاري، وينظمه الممؤتمر الرواية العربية يعود بغد غياب دام أربع سنوات بحضور 250 ناقدا وروائيا من 20 دولة سيناقشون عددا من القضايا الأدبية والتجارب الروائية.

جلس الأعلى للثقافة في مصر برئاسة الدكتور محمد عفيفي، تحت عنوان “تحولات وجماليات الشكل الروائي”.

بدأت أولى دورات مؤتمر الرواية العربية، في العام 2002، لتتوقف في العام 2011 بسبب أحداث ثورة يناير، وتعود هذا العام بعد غياب دام أربع سنوات، بمشاركة 250 ناقدا وروائيا من 20 دولة حول العالم، من بينهم 117 مصريا.

ويتضمن المؤتمر عشرة محاور، وضعتها اللجنة العلمية لهذه الدورة برئاسة الناقد الدكتور صلاح فضل، من بينها: “الرواية وحدود النوع” و”اللغة في الرواية” و”تطور التقنيات الروائية” و”الفانتازيا والغرائبية” و”الرواية والتراث” و”الرواية والفنون شعرية السرد” و”القمع والحرية” و”تقنيات الشكل الروائي” و”الرواية ووسائط التواصل الحديثة”.

كما تناقش الموائد المستديرة عددا من القضايا وهي: “الرواية والخصوصية الثقافية” و”الرواية الرائجة” و”الظواهر الجديدة في الرواية العربية” و”الرواية والدراما”، إضافة إلى شهادات الكتاب العرب والمصريين حول التجارب الروائية.


مشاركات عربية وأجنبية

منصورة عزالدين مشاركة من مصر


يشارك من مصر عدد كبير من النقاد والأدباء، ومنهم: يوسف القعيد ويوسف الشاروني ونوال السعداوي وأشرف الخمايسي وإقبال بركة وبهاء طاهر وحمدي الجزار ووحيد الطويلة وخالد الخميسي وزينب العسال وسعد القرش وسعيد الكفراوي وسلوى بكر وسمير الفيل وسهير المصادفة وشريف حتاتة وشعبان يوسف ومنير عتيبة وعبدالرشيد الصادق محمودي وعبده جبير وعزة رشاد وعصام يوسف ومكاوي سعيد ومنصورة عزالدين ومنى الشيمي وناصر عراق وهدرا جرجس ومحمد جبريل ومحمد سلماوي.

ومن سوريا يشارك كل من خالد خليفة وخليل النعيمي وخليل صويلح وصبحي حديدي وصلاح صالح ونبيل سليمان وبطرس حلاق وسلوى النعيمي. أما من السودان فيشارك كل من أمير تاج السر وحمور زيادة، ومن فلسطين: يحيى يخلف، وفيصل دراج.

ومن تونس: حياة الرايس، وشكري المبخوت، وكمال الرياحي، والحبيب السالمي. ويشارك من الجزائر كل من بشير مفتي وسمير قسيمي وعزالدين ميهوبي وواسيني الأعرج. ومن سلطنة عمان: سليمان المعمري، ومن السعودية: عبده خال ومعجب الزهراني ويحيى إمقاسم وإبراهيم الخضير وحمدان الحارثي وزينب أحمد حفني ويوسف المحيميد. ومن العراق: إنعام كجه جي وعلي بدروعذاب الركابي وبثينة الناصري وخضير ميري وظافر كاظم وغسان نجم عبدالله ومحسن الرملي.

ويشارك من الأردن: محمد شاهين ونبيل حداد وإبراهيم نصرالله وفخري صالح وسميحة خريس وشهلا العجيلي، ومن البحرين: فريدة رمضان. ويشارك من الكويت: إسماعيل فهد إسماعيل وسعود السنعوسي وفاطمة يوسف العلي وليلى العثمان.

ومن لبنان: أحمد زين وبسمة الخطيب ورشيد الضعيف وعباس بيضون وعبده وازن وعلوية صبح ولطيف زيتوني ولنا عبدالرحمن ونجوى بركات. ومن المغرب: بنسالم حميش وبهاء الطود وربيعة ريحان وسعيد يقطين وشعيب حليفي وعبدالرحيم العلام وعبدالعزيز الراشدي ومحمد آيت لعميم ومحمد برادة ومحمد مشبال والميلودي شغموم. ومن اليمن: إبراهيم أبو طالب وأحمد مرزوق زين وعلي المقري ومحمد الغربي عمران. ومن إرتريا: حجي جابر.

محمد برادة مشارك من المغرب

كما يشارك من أوروبا وآسيا عدد من المبدعين والمتخصصين،نذكر منهم: إيطاليا ويمثلها مارتينو بيليتيري، وإليسا فيريرو، ومن كوسوفو: رمضاني أيوب، وبكر إسماعيل. ومن النمسا: سونيا بوما، ومن الهند: موكل كيسافان.


تكريمات وجوائز


يذكر أن الدورة الأولى من الملتقى كانت مخصصة لمناقشة موضوع “خصوصية الرواية العربية”، وأهديت لاسم نجيب محفوظ بمناسبة مرور عشر سنوات على حصوله على جائزة نوبل في الأدب، وعقدت الدورة الثانية عام 2003 متأخرة عن موعدها الطبيعي بسبب الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة، وقد أهديت الدورة الثانية لاسم إدوارد سعيد، حيث عقدت عقب وفاته بفترة وجيزة.

وكان موضوع الدورة الثانية “الرواية والمدينة”، وعقدت الدورة الثالثة في فبراير 2005، وأهديت إلى اسم الراحل عبدالرحمن منيف، وعقدت الدورة الرابعة في فبراير 2008 وحملت عنوان “الرواية العربية الآن”؛ كما عقدت دورته الخامسة في ديسمبر 2010 بعنوان “الرواية العربية إلى أين؟”.

وفي ختام فعاليات الملتقى من المقرر أن يعلن اسم الفائز بجائزة القاهرة للإبداع الروائي العربي، التي من المقرر مضاعفة قيمتها المادية لتصبح مئتي ألف جنيه مصري بدلا من مئة ألف جنيه، والتي فاز بها في الدورة الأولى السعودي عبدالرحمن منيف، وفي الثانية حصل عليها المصري صنع الله إبراهيم، وحصد الجائزة في الدورة الثالثة السوداني الطيب صالح، وفاز المصري إدوار الخراط بجائزة الدورة الرابعة، وكان آخر الحاصلين على الجائزة في عام 2010 الأديب الليبي إبراهيم الكوني.

14