القاهرة تحيل العشرات إلى المحاكمة لصلتهم بهجمات نسبت للإخوان

الجمعة 2017/01/20
فرض الأمن أولوية

القاهرة – قررت النيابة العامة في مصر إحالة العشرات من المشبوهين بينهم قادة في جماعة الإخوان المسلمين فارين إلى تركيا إلى المحكمة العسكرية بتهمة تشكيل خلايا تبنت عدة هجمات في القاهرة العام الماضي.

وهذه القضية الأكبر التي توجه فيها أصابع الاتهام لجماعة الإخوان بالوقوف خلف هجمات إرهابية.

وذكر بيان أن النائب العام أمر بإحالة 304 من أعضاء “حركة حسم الإرهابية إلى القضاء العسكري لتورطهم في 14 جريمة”.

وأضاف أن المشتبه بهم الذين يعيش عدد منهم في الخارج أسسوا حركة حسم التي تبنت عدة اغتيالات وهجمات في القاهرة ودلتا النيل.

وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي في يوليو 2013، تصاعدت الهجمات المسلحة ضد عناصر الشرطة والجيش المصريين عبر البلاد.

ورغم تبني داعش لمعظم العمليات، إلا أن تنظيمات أخرى مثل حسم أعلنت وقوفها خلف جملة من الهجمات تركزت أساسا في القاهرة.

وأكد بيان النيابة أن “المتهمين، وعقب ضبط الكثير من قيادات جماعة الإخوان، اتفقوا على إحياء العمل المسلح للتنظيم بعد التضييق الأمني عليهم”.

وإضافة إلى تشكيل “حسم” اتهمت النيابة قيادات من الإخوان بتشكيل تنظيم آخر يطلق عليه “لواء الثورة” ظهر العام الماضي وتبنى عدة هجمات في القاهرة بينها اغتيال عميد في الجيش في أكتوبر الماضي.

وأوضحت أن من بين المشتبه بهم قادة وعناصر في تنظيم الإخوان فروا من حملة الاعتقالات إلى تركيا. وأحدث سقوط حكم الجماعة انقساما واضحا في صفوفها بين تيار يتبنى نهج العنف، وآخر، وهو أقلية، يدعو إلى اعتماد النهج السلمي بشكل أساسي.

وجدير بالذكر أن حسم ولواء الثورة اللتين تبنتا عدة هجمات وتفجيرات استهدفت ضباطا في الشرطة وقضاة، لم تعلنا صلتهما بالإخوان. ولكن جماعة لواء الثورة ذكرت في البيان الذي تبنت فيه اغتيال عميد الجيش أن الثأر لمقتل القائد الإخواني محمد كمال كان من ضمن أهداف العملية.

وقتل كمال الذي تتهمه النيابة بتأسيس المجموعتين المسلحتين في مداهمة للشرطة في أكتوبر الفائت.

وقبل أسبوع، نشر تنظيم “حسم” فيديو توعد فيه قوات الأمن بالمزيد من الهجمات. كما كشف فيه عن كيفية تنفيذه البعض من الهجمات ضد رجال الشرطة وبعض رجال القضاء.

2