القاهرة تدرس وقف تصدير الفوسفات الخام

الأربعاء 2014/06/11
القاهرة تأمل رفع مستوى تصنيع الفوسفات الخام خلال أربع سنوات

القاهرة- قالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية إنها تستهدف الحد من تصدير الفوسفات الخام والرمال البيضاء خلال 4 سنوات ورفع مستوى تصنيعها في الداخل لتصديرها بقيمة مضافة إلى السوق العالمي.

وأضافت أن اللجنة الاقتصادية بالحكومة المصرية، وضعت خطة شاملة لتنمية الثروة المعدنية، تنص على خفض صادرات الفوسفات الخام، والرمال البيضاء بنسبة 25 بالمئة سنويا، مع منح المصنعين حوافز لزيادة إنتاجهم وإنشاء مصانع جديدة للاستفادة من تلك المواد.

وكان الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسي، قد أعلن في أول خطاب رسمي له عقب توليه رئاسة الجمهورية، إن بلاده ستعمل “تدريجيا على وقف تصدير المواد الخام التي تتعين معالجتها وتصنيعها لزيادة القيمة المضافة وتحقيق العائد المناسب”، خلال الفترة المــقبلة.

وأكد مسؤول في الوزارة لوكالة الأناضول أن مصر تنتج نحو 6 مليون طن سنويا من الفوسفات، يصدر منها نحو 4 مليون طن، ويجرى تصنيع الكميات المتبقية محليا، فيما بلغ حجم صادرات مصر من الرمال البيضاء نحو 1.5 مليون طن العام الماضي.

وأضاف أنه في حال عدم قدرة الحكومة على الحد من تصدير المواد الخام فسنتجه لزيادة رسوم التصدير المفروضة عليها لضمان تحقيق أعلى عائد للدولة. وتدرس الحكومة رفع رسوم التصدير المفروضة على الرخام الخام من 21 دولارا إلى 28 دولارا للطن بهدف الحد من تصديره.

وقال وليد جمال الدين رئيس مجلس تصدير مواد البناء، إن أي خطوات نحو تقييد حجم صادرات المواد الخام يجب أن تراعي وجود قدرات تصنيعية في الداخل قبل منعها. وأضاف أنه لا توجد مصانع لغسل الرمال البيضاء، وتجهيزها للدخول في صناعة الزجاج بسبب نقص الطاقة وبالتالي يجب توفير البديل قبل اتخاذ قرارات قد تؤثر على حجم الصادرات.

وشهدت صادرات مصر من الرخام والجرانيت زيادة على مدى الأعوام الستة الماضية، حيث قفزت من 187 مليون دولار عام 2007 إلى نحو 348 مليون دولار العام الماضي بزيادة نسبتها 86 بالمئة طبقا لبيانات مجلس تصدير مواد البناء المصري.

10