القاهرة تضيق الخناق على قيادات التحالف الداعم للإخوان

الخميس 2015/05/14
انفجار قنبلة بالقرب من الحدود مع قطاع غزة والمتشددون يواصلون أعمال العنف

القاهرة - أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس الأربعاء، أنه تم القبض على عصام دربالة، رئيس مجلس شورى “الجماعة الإسلامية”، بناء على قرار من نيابة أمن الدولة العليا.

وذكرت في بيان لها أنه “تنفيذا لقرار نيابة أمن الدولة العليا، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المدعو محمد عصام الدين دربالة ‘القيادي بالجماعة الإسلامية’ من خلال أحد الكمائن المُعدة لضبطه في حال تواجده بمحافظة قنا (جنوب).

وأوضح البيان، أنه من خلال “تفتيش مسكنه بمدينة المنيا (وسط)، عُثر على بعض الأوراق التنظيمية جاري فحصها”. وكانت قيادات من الجماعة، أعلنت، في وقت سابق اليوم، القبض على “دربالة”، الذي يشغل أعلى منصب قيادي بها، وهو منصب رئيس مجلس شورى الجماعة.

واعتبر طارق الزمر، القيادي بالجماعة، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “اعتقال عصام دربالة تصعيد خطير ليس له مبرر، خاصة أنه من أهم دعاة السلمية”.

والجماعة الإسلامية هي أحد أبرز مكونات التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، والتي خير العديد من الأحزاب والشخصيات الإسلامية الانفضاض عنه.

ونشأت “الجماعة الإسلامية” بمصر أوائل سبعينات القرن الماضي، وتدعو إلى الجهاد، لإقامة الدولة والخلافة الإسلامية، وانتشرت بشكل كبير في محافظات الصعيد، قبل أن يتم القبض على أغلب أعضائها.

ويتوقع متابعون أن تقوم السلطات المصرية بحملة اعتقالات في صفوف باقي قادة وأعضاء التحالف الإخواني في الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع وتيرة الحرب على الإرهاب.

ميدانيا، قتل أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين الأربعاء في مصر في انفجارين في شمال سيناء، معقل الجهاديين الذين يقومون باعتداءات شبه يومية على قوات الجيش والشرطة، حسب ما قال مسؤولون أمنيون.

وقتل المدنيون الثلاثة، الذين كانوا مترجلين، لدى انفجار قنبلة مخبأة على جانب طريق إلى الجنوب من رفح بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، فيما قتل ضابطان وجنديان في رفح المصرية عند انفجار قنبلة أثناء عملية تمشيط للجيش في المدينة.

ويتبنى تنظيم أنصار بيت المقدس، الذي أعلن نهاية العام الماضي ولاءه لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأطلق على نفسه اسم “ولاية سيناء”، معظم الاعتداءات في شمال سيناء.

4