القاهرة تنفي دعوتها التحالف الدولي لدعمها في سيناء

الاثنين 2017/12/11
دعوة إلى مؤارزة مصر ومساندتها

القاهرة - نفى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، طلب بلاده تدخلا خارجيا لمواجهة الإرهاب بشمال سيناء (شمال شرق)، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم القاهرة بأسلحة رصد حديثة في ظل عبء كبير تواجهه على الحدود الغربية.

وجات تصريحات شكري في حوار مع تلفزيون “روسيا اليوم”، أذيع الأحد، ردا على سؤال بشأن ما أثير عن دعوة رئاسية للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لمساعدة مصر في مواجهة الجهاديين بشبه الجزيرة.

وتشهد سيناء منذ سنوات حربا عصابات بين مجموعات متشددة والجيش المصري، ولا تزال امكانية حسم الأخير للمعركة مستبعدة في ظل حالة الفوضى التي تعمّ الدولة الجارة ليبيا.

وأوضح الوزير المصري الذي تستقبل بلاده الاثنين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن نجاح مصر في القضاء على الارهاب هو حماية لدول الجوار ودول أخرى (لم يسمها). وأضاف “لكن ليست هذه دعوة لأي تحالف للعمل على الأراضي المصرية ولكن دعوة إلى مؤارزة مصر ومساندتها سياسيا واقتصاديا ودعمها بتوفير أسلحة مرتبطة بمقاومة الإرهاب”.

والتحالف الدولي ضد الإرهاب تأسس في العام 2014 بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة تنظيم داعش في العراق وسوريا، ولا يستبعد مراقبون في أن يوسع هذا التحالف نشاطه ليشمل دولا أخرى بيد أن ذلك يبقى رهين رغبة الدول المنظوية فيه.

وأكد شكري أن بلاده بحاجة لأجهزة رصد لمواجهة محاولات اختراق الحدود، مشيرا إلى ان الحدود الغربية (مع ليبيا) كبيرة للغاية ورصدها لعبء كبير وهناك تقنيات حديثة في الرصد ليست لدينا، دون تفاصيل أكثر.

ووفق بيانات سابقة، أعلن الجيش المصري، مرات عديدة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، تصديه لأكثر من محاولة لاختراق حدودها المتاخمة لليبيا، وتدمير العربات المحملة أغلبها بالسلاح، فضلا عن استمرار حملاته العسكرية منذ سنوات ضد مسلحين بسيناء.

2