القاهرة: سنجد بدائل عن المعونة الأميركية

السبت 2013/10/19
واشنطن وصفة ردة فعل الشعب المصري بأنه لم يكترث بالقرار

القاهرة- أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أن بلاده ستجد مصادر أخرى للحصول على المساعدات إذا لم تلبّ حاجاتها الوطنية، في إشارة منه إلى وقف بعض المساعدات العسكرية الأميركية لمصر.

وحول إمكانية توجه مصر إلى روسيا لتلبية احتياجاتها العسكرية، أوضح فهمي «لا بد من تلبية ضروريات أمننا القومي، وكمية كبيرة من هذه الضروريات تتم تلبيتها من طرف الولايات المتحدة، وسنكون سعداء ونتطلع إلى الاستمرار في ذلك، وإذا لم تلبّ هذه الاحتياجات سنبحث عن مصادر أخرى.»

وأضاف وزير الخارجية «قلتها في السابق وأقولها مرة أخرى إن العلاقات مع الولايات المتحدة تمر حاليا بمطبات.. فالعلاقات تستند على ديمومتها وإن أية عوائق في طريق هذه العلاقة تعتبر مقلقة.. وقلت في وقت سابق إن هذه العلاقات مفيدة للبلدين وعلينا العمل معا لتطويرها لأن ذلك في صالح الطرفين».

وأشار إلى أنه «لا يوجد قطع للمساعدات الأميركية بل هناك تجميد لبعضها، إلاّ أن ذلك يعني أننا لا يمكننا الاعتماد على استمرار برامج المساعدات التي ترتبط بأمننا القومي». وفي جانب ثان، اعتبر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قرار إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعليق جزء من المساعدات العسكرية لمصر بأنه غير فعال سواء لتحقيق الديمقراطية في مصر أو للعلاقات المصرية الأميركية.

وتساءل المعهد، كيف تستطيع مصر والولايات المتحدة تجاوز هذا الجرح الذي سددته واشنطن لنفسها قبل أن يكون لمصر.

وأكد عادل العدوي وديفيد بوللوك الباحثان بمعهد واشنطن أن الحكومة الأميركية فشلت في تقدير رد فعل الحكومة المصرية والأهم رد فعل الشعب المصري، وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية وصفت رد فعل مصر بأنه لم يكترث بالقرار، إلا أن ذلك لم يخف خيبة أمل المسؤولين المصريين والشعب المصري في الوقت الذي تتشدق فيه الولايات المتحدة بحرصها على مصالح الشعوب.

4