القبض على ثلاثة أشقاء سعوديين لهم صلة بتفجير مسجد في الكويت

الثلاثاء 2015/07/07
التفجير الذي نفذه سعودي في مسجد كويتي أسفر عن مقتل 26 شخصا

الرياض- أعلنت السلطات السعودية الثلاثاء عن القاء القبض على ثلاثة اشقاء لهم صلة بتفجير انتحاري نفذه شاب سعودي في مسجد للشيعة بالعاصمة الكويتية الشهر الماضي.

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف المسؤولية عن الهجوم الذي أودى بحياة 27 شخصا ويبدو انه استهدف اذكاء الكراهية الطائفية في منطقة الخليج.

وقال المتحدث الامني لوزارة الداخلية ان الاشقاء السعوديين الثلاثة -الذين لم تعلن اسماؤهم- يشتبه بان لهم "علاقة بأطراف الجريمة الإرهابية بمسجد الإمام الصادق (في الكويت)."

واضاف ان احدهم القي القبض عليه في الكويت وجاري تسليمه للسعودية بينما القي القبض على اخر في محافظة الطائف بغرب المملكة.

والقي القبض على الثالث اثناء تحصنه في منزل بمحافظة الخفجي قرب الحدود الكويتية بعد تبادل لاطلاق النار اصيب فيه شرطيان بجروح. وقال المتحدث الامني ان شقيقا رابعا يعيش في سوريا وهو عضو بتنظيم الدولة الاسلامية.

كما قال المتحدث الأمني "في إطار التحقيقات الجارية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة بدولة الكويت الشقيقة لتتبع أطراف جريمة التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في الكويت فقد أسفرت التحريات المشتركة وتبادل المعلومات بين الجهات الأمنية المختصة بالمملكة والكويت عن الاشتباه القوي بعلاقة ثلاثة أشقاء سعوديين بأطراف الجريمة الإرهابية بمسجد الإمام الصادق."

وفي إطار حملتها على الإرهاب فقد أعلنت وزارة الداخلية السعودية الأحد الماضي عن أسماء أربعة من المطلوبين أمنيًا، مخصصة مكافآت مالية لمن يبلغ عنهم أو يحبط عملية إرهابية، ودعت من يتوفر لديه أي معلومات بشأنهم إلى المبادرة بالاتصال برقم ساخن.

ونشرت الداخلية ‏صورًا للمطلوبين الأربعة، من خلال فيديو، وهم كل من ‏سعد فلاح عائض ال رشيد، وفيصل محمد الحميد الزهراني، وسويلم الهادي القيقعي الرويلي، وإبراهيم يوسف إبراهيم الوزان.

وأعلنت عن مكافآت مالية مقدارها مليون ريال لمن يبلغ عن أحد المطلوبين، ومكافأة خمسة ملايين ريال لمن يبلغ عن أكثر من مطلوب، ومكافأة سبعة ملايين ريال لمن يحبط عملية إرهابية.

وتبحث الكويت توجيه اتهامات إلى أكثر من 40 شخصا يشتبه بعلاقتهم بالتفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في مدينة الكويت وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وأسفر التفجير الانتحاري الذي نفذه سعودي عن مقتل 26 شخصا وإصابة 227 من المصلين في مسجد الإمام الصادق في الـ26 من يوليو في العاصمة الكويتية. وبين المشتبه بهم السائق الذي أوصل الانتحاري وصاحب المنزل حيث مكث السائق.

وفي سياق تداعيات التفجير الأخير فرضت السلطات الكويتية، إجراءات تفتيش مشددة على المنافذ الحدودية كدواع أمنية. وقال مصدر أمني، إن التشدد فى إجراءات التفتيش جاء كخطوة من خطوات التدابير الوقائية التى تنتهجها الأجهزة الأمنية لتفويت الفرصة على العناصر المتطرفة والتنظيمات الإرهابية التى تريد العبث بأمن الكويت.

1