القبض على خلية إرهابية في السودان بحوزتها متفجرات قادرة على نسف الخرطوم بأكملها

الخلية الإرهابية مكونة من 41 عنصرا تملك 2500 كبسولة قابلة للتفجير معبأة بنترات الأمونيوم.
الأربعاء 2020/09/16
محاولة جديدة للعبث بأمن السودانيين

الخرطوم - تمكنت السلطات السودانية من القبض على خلية إرهابية متكونة من 41 عنصرا بحوزتها كمية من المتفجرات كافية لتدمير الخرطوم بأكملها، حسب ما قال المدعي العام السوداني تاج السر علي الحبر.

وتسلط عملية الكشف عن الخلية الإرهابية المخاوف المتنامية في دول عربية من تكرار سيناريو ما جرى في مرفأ بيروت البحري في الرابع من أغسطس الماضي، والذي تسبب في تدمير جزء هام من بيروت. وتلقي تلك المخاوف الضوء على عملية تكديس السلاح التي تقوم بها الميليشيات في العراق واليمن ومناطق تشهد نزاعات في الدول العربية.

وأوضح المدعي العام السوداني أن عملية القبض على الخلية تمت بتعاون تام بين قوات الدعم السريع والشرطة والنيابة العامة بعد متابعات استمرت منذ التاسع عشر من أغسطس إلى الرابع عشر من سبتمبر الجاري.

وأفاد قائد الشرطة السودانية في مؤتمر صحافي بأن المتفجرات عثر عليها شمال العاصمة الخرطوم حيث تم ضبط 2500 كبسولة قابلة للتفجير تمت تعبئتها بنترات الأمونيوم.

ونقلت مواقع إلكترونية سودانية عن النائب العام قوله إن قوات الدعم السريع نصبت 12 كمينا أسفر عن ضبط 41  إرهابياً ومواد متفجرة خطرة بإمكانها أن تنسف العاصمة بأكملها.

وأقر بأن هناك ظاهرة لجماعات إرهابية تؤرق السلطات بالبلاد.

وكشف الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العميد ركن جمال جمعة، أن المتفجرات تشمل 850 لوحا لمادة "تي.أن. تي" و3594 كبسولة تفجير و13 لفة سلك تسجيل وأربعة جوالات بودرة نترات.

وأوضح أن جزءا من المتفجرات المضبوطة استخدمت في محاولة تفجير موكب رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك في مارس الماضي.

من جانبه، قال مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية العميد علاء الدين محمد عبد الجليل، إن "نترات الأمونيوم متواجدة في السوق المحلي لكن إذا أسيء استخدامها تصبح خطيرة جدا، مثل ما حدث في انفجار بيروت". وتابع "الإرهابيون يستغلون نترات الأمونيوم كمادة متفجرة أساسية".