القبض على قيادي إخواني بتهمة التحريض على العنف

الخميس 2014/11/20
بشر يعد من آخر قيادات الجماعة التي قبض عليها

القاهرة- القت الشرطة الخميس القبض على محمد علي بشر القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ووزير التنمية المحلية في عهد الرئيس الإسلامي محمد مرسي في منزله بمدينة شبين الكوم (بدلتا النيل).

ويأتي توقيف بشر العضو في مكتب إرشاد الاخوان (أعلى هيئة في الجماعة) قبل أسبوع من موعد التظاهرات التي دعا الإسلاميون الى تنظيمها في جميع انحاء مصر في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في ذكرى تظاهرات احتجاجية نظمتها حركات شبابية غير إسلامية ضد ممارسات وزارة الداخلية قتل خلالها أكثر من 40 شخصا في 19 نوفمبر 2011.

وقال المصدر الامني انه تم توقيف بشر لاتهامه بـ "التحريض على العنف والتظاهر ضد الدولة والانضمام لجماعة اسست على خلاف احكام القانون".

في المقابل، ندد "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يقوده الاخوان المسلمون ويضم حركات اسلامية اخرى ابرزها الجبهة السلفية التي اطلقت الدعوة للتظاهرات في 28 نوفمبر الجاري "باعتقال" بشر الذي وصفه بـ"القيادي في التحالف".

ومحمد علي بشر كان الوحيد من بين اعضاء مكتب ارشاد الاخوان المسلمين المقيم علنا في مصر الذي لم يتم توقيفه.

أما بقية قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان المسلمين فغادروا مصر أو تم توقيفهم واحالتهم الى المحاكمة بعد ان عزل الجيش محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013.

ومنذ ذلك التاريخ، شنت السلطات حملة قمع دامية ضد الإخوان المسلمين وانصارهم اسفرت عن مقتل اكثر من 1400 شخص وتوقيف ما يزيد على 15 الفا اخرين واحالتهم تباعا للمحاكمة باتهامات تتعلق بارتكاب اعمال عنف او التحريض عليها.

من جهة اخرى، القت قوات الأمن الاربعاء القبض على 25 شخصا في وسط القاهرة اثناء مشاركتهم في تظاهرة ضمت بضعة مئات من الشباب في الذكرى الثالثة لاحداث محمد محمود.

وقال مساعد وزير الداخلية المصري لشؤون الاعلام عبد الفتاح عثمان للصحفيين انه تم توقيف هؤلاء الشباب "لتعطيلهم حركة المرور" وتمت احالتهم للنيابة العامة.

ويشار في هذا السايق أن السلطات المصرية ألقت الفبض على أبرز قياديي الجماعة بتهمة التحريض على العنف إبان الاطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، ويعد القيادي الذي قبض عليه من آخر القيادات الإخةانية التي لا تزال تنشط ضمن "تحخالف دعم الشرعية".

1