القبض على قيادي داعشي في ليبيا يفضح علاقة أردوغان بالمتطرفين

الجيش الليبي يتمكن من القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني في طرابلس، مؤكدا أن العملية دليل آخر على العلاقة بين أردوغان والتنظيمات الإرهابية.
الاثنين 2020/05/25
تحرير الوطن من العدوان التركي والميليشيات الإجرامية

طرابلس ـ يواصل النظام التركي إرسال المرتزقة السوريين إلى ساحات المعارك في ليبيا لدعم ميليشيات الوفاق، في سعي لتحقيق مخطط الإخوان الذي يتقاطع مع استقرار ليبيا بدعم قطري.

وفي هذا الإطار، تمكن الجيش الوطني الليبي مساء الأحد من اعتقال واحد من أخطر عناصر داعش بعد انتقاله إلى الأراضي الليبية برعاية المخابرات التركية، بحسب تصريح للناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري.

ويرى متابعون للشأن الليبي أن استمرار القبض على عناصر متطرفة يميط اللثام عن كم الإرهابيين الذين يدعمهم النظام التركي للقتال في صفوف ميليشيات الوفاق.

وفي بيان على صفحته الرسمية بفيسبوك أورد اللواء أحمد المسماري أن الداعشي محمد الرويضاني انتقل الى ليبيا برعاية المخابرات التركية كامير لفيلق الشام حيث القي القبض عليه وهو يقاتل الى جانب صفوف ميليشيات حكومة السراج والتي يقودها ضباط أتراك.

وقال الجيش الليبي إن عملية القاء القبض على القيادي الداعشي دليلا آخر على العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة.

وتتصاعد وتيرة إرسال تركيا للمرتزقة إلى ليبيا، حيث كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد وصول دفعة جديدة من عناصر الفصائل السورية الموالية لأنقرة، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب الوفاق، بينهم مجموعة غير سورية، في حين بلغ عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 3400 مجند.

ويأتي التحرك التركي بإرسال المزيد من المقاتلين السوريين إلى ليبيا تزامنا مع تصاعد الرفض الدولي للتدخل الأجنبي على خط الأزمة، حيث أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفضه للتصعيد في ليبيا في تحذير واضح وحاسم إلى الجانب التركي.

وكان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر توعد في كلمة توجه بها إلى ضباط وجنود القوات المسلحة في جبهات القتال عبر اللاسلكي بمواصلة القتال ضد المستعمر التركي وميليشياته في ليبيا.

مؤكدا أن الجيش الليبي سيواصل تحرير البلاد من الغزاة الأتراك والمرتزقة الذين أرسلتهم تركيا وتستمر في إرسالهم بصفة منتظمة للقتال في صفوف حكومة الوفاق حتى تحقيق النصر.

ونفذ الجيش الوطني الليبي سلسلة ضربات جوية على مواقع للميليشيات في قاعدة معيتيقة الجوية في طرابلس.

وتأتي الضربات الجوية للجيش الوطني الليبي بعد أن تمكنت القوات الجوية من استعادة السيادة الكاملة على عدد من مناطق البلاد.

وأوضح اللواء المسماري، خلال مؤتمر صحفي الأحد، أنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن انسحابات نفذها الجيش الليبي، لأن الأمر يتعلق بإعادة تموضع ضمن خطط عسكرية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة الليبية حققت تحولات كبيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، مؤكدا أن العمليات العسكرية لم تتوقف.

وأكد المسماري أن القوات الجوية في الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضد الإرهاب، أسقطت أكثر من 13 طائرة مسيرة تركية.