القبض على متشددين احتفلوا بمقتل جنود تونسيين

الجمعة 2014/11/07
استهداف المؤسستين العسكرية والأمنية في تونس بعد ثورة يناير 2011

تونس - أوقفت الأجهزة الأمنية في تونس عناصر متشددة كانت احتفلت بمقتل جنود من الجيش اثر هجوم ارهابي مسلح استهدف حافلة عسكرية.

وذكرت تقارير اعلامية ان قوات الأمن أوقفت ست عناصر متشددة دينيا بجهة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت شمال تونس كانوا عمدوا الى الاحتفال اثر صلاة العشاء في مسجد بمقتل خمسة ضباط من رتب عسكرية مختلفة في هجوم ارهابي مسلح.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصدر أمني ان العناصر المشتبه بهم تم ايقافهم بتهمة التحريض على القتل والتجاهر به.

وسقط العسكريون في هجوم مباغت لمجموعة ارهابية الاربعاء استهدف حافلة عسكرية كانت في طريق منعرج وقرب غابات بجهة الكاف ما أوقع خمسة قتلى و10 جرحى.

وأعلن الرئيس التونسي، محمد المنصف المرزوقي على إثر الحادثة الحداد الوطني، ليوم واحد.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية: "على إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف الجيش الوطني، ظهر الأربعاء، بالمنطقة الجبلية بين قريتي المحاسن ونبر (بمحافظة الكاف-غرب)، قرّر رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إعلان الحداد الوطني، الخميس، مع تنكيس الأعلام على مؤسسات الدولة".

وتأتي هذه العملية قبل أقل من شهر على موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 نوفمبر الجاري.

وتواجه تونس هجمات وأعمال مايو 2011، ارتفعت وتيرتها عام 2013، وتركزت في المناطق الغربية المحاذية للحدود الجزائرية، وخاصة في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين (غرب)، كما قُتل عشرات من عناصر الجيش والأمن في أكمنة وهجمات نسبتها السلطات الى جماعات اسلامية متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وتندد منظمات حقوقية وأحزاب سياسية بالهجمات الإرهابية في تونس داعية إلى مكافحته والحؤول دون انتشاره، وتعهد حزب حركة نداء تونس الفائز في الانتخابات التشريعية على استئصال الإرهاب من البلاد واعتباره أولوية قصوى.

وقال الحزب في بيان غداة الهجوم الإرهابي "إن مقاومة الإرهاب والتصدي له يعد أولوية وطنية قصوى" مشيرة إلى التزام الحركة بالعمل على استئصال الإرهاب من تونس.

ودعا الحزب الحكومة المؤقتة الحالية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لتأمين أرواح أفراد القوات المسلحة أثناء التنقلات وأثناء القيام بالواجب وأولوية توفير الإمكانات المادية والبشرية في المؤسسات الاستشفائية المتواجدة على خطوط التماس مع الإرهابيين.

من جهتها، حثت حركة النهضة الإسلامية التي حلت ثانية في الانتخابات التشريعية بـ69 مقعدا خلف النداء بـ85 على "استمرار الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب ومعاضدة الجيش والمؤسسة الأمنية".

1