القبض على 14 متشددا تونسيا بتهمة تسفير الشباب للجهاد

الأربعاء 2015/07/15
تونس منعت نحو 15 ألف شاب من السفر لشبهة الالتحاق بالجهاديين

تونس- أعلنت وزارة الداخلية التونسية الاربعاء عن إيقاف 14 عنصرا متشددا بتهمة تكوين شبكة لتسفير الشباب الى بؤر التوتر.

وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأن الأجهزة الأمنية أوقفت الـ14 متشددا في مدن قابس وتطاوين ومدنين بالجنوب التونسي.

ويشن الأمن التونسي منذ أحداث سوسة الارهابية التي أوقعت العشرات من القتلى السياح عمليات مداهمة واسعة النطاق لتعقب الخلايا النائمة.

وتأتي عملية الايقاف إثر أنباء عن اختفاء أكثر من 30 شابا الأسبوع الماضي من منطقة رمادة التابعة لولاية تطاوين في الجنوب والتحاقهم بحسب تقارير إعلامية بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب أرقام كشفت عنها الداخلية في وقت سابق من العام الجاري فإن عدد الجهاديين التونسيين في بؤر التوتر بالخارج يتراوح ما بين 2500 و3000 من بينهم أكثر من 500 عنصر عادوا الى تونس أحيل عدد منهم إلى القضاء في حين يخضع آخرون إلى المراقبة الأمنية.

وقالت الحكومة إنها منعت نحو 15 الف شاب من السفر لشبهة الالتحاق بجبهات القتال في الخارج.

وكان وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي قد أكد في وقت سابق، أن قوات الأمن والجيش تمكنت من القضاء على معظم قيادات كتيبة عقبة بن نافع، خلال عملية أمنية نُفذت ضد عناصر إرهابية بجبال عرباطة بمحافظة قفصة جنوب تونس، الجمعة الفائت.

وفي مؤتمر صحفي عقده بثكنة العوينة للحرس الوطني بالعاصمة تونس أوضح الغرسلي “أن عملية قفصة مكنتهم من القضاء على قياديين في الصف الأول للكتيبة التي تقف وراء العمليات الإرهابية بتونس والهجمات ضد الأمن والجيش”.

وجاءت العملية الأمنية بعد نحو أسبوعين من الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلح على فندق سياحي بمحافظة سوسة وأدى إلى مقتل 38 سائحا من بينهم 30 بريطانيا، مما دفع بريطانيا إلى إجلاء رعاياها بحجة أن الإجراءات الأمنية غير كافية.

في المقابل، أفاد الغرسلي بأنه منذ هجوم سوسة تمكنت قوات الأمن من تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية النائمة التي كانت تستعد لهجمات جديدة وأن السلطات قبضت على 15 عنصرا يشتبه في ضلوعهم في هجوم سوسة.

ولم يقدم الوزير أي تفاصيل عن الهجمات التي كانت تحضر لها هذه الخلايا لكنه أشار إلى أن الهجمات كانت على وشك التنفيذ قبل أن تحبطها قوات الأمن.

وأوضح أن الوزارة نشرت حوالي 100 ألف رجل شرطة في أنحاء البلاد لتعزيز الحماية وبث الطمأنية في نفوس السياح والتونسيين على حد السواء.

وأكد الغرسلي “أنهم قضوا خلال عملية قفصة على 5 عناصر إرهابية أبرزها مراد الغرسلي المكنى بأبي البراء الذي خلف لقمان أبو صخر في قيادة التنظيم”، بعد مقتل الأخير في عملية أمنية مماثلة في مارس الماضي.

وكشف الوزير أنه خلال هذه العملية قتل قياديون بارزون من بينهم الجزائري وناس أبو الفتح الذي تلاحقه السلطات الجزائرية منذ 21 عاما بتهم تتعلق بالإرهاب.

وتعد كتيبة عقبة بن نافع امتدادا لداعش في تونس بعد أن أعلنت مبايعتها للبغدادي وتمثل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار البلاد.

1