القبض على 75 عنصرا من كوادر الإخوان بحوزتهم أموال مزيفة

الخميس 2013/08/22
الأمن المصري يواصل حملاته للقبض على الإسلاميين

القاهرة- أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، أن الأجهزة الأمنية التابعة لها تمكّنت من إلقاء القبض على 75 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، عثر مع بعضهم أسلحة وأموالاً مزيفة.

وقالت الوزارة، في بيان صحافي أصدرته ظهر اليوم، إن "الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 75 عنصراً من القيادات والكوادر التنظيمية في جماعة الإخوان المسلمين بمختلف المحافظات".

وأضافت أن الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة (جنوب القاهرة) تمكَّنت من ضبط 3 عناصر من جماعة الإخوان وبحوزتهم 1.450.000 مليون دولار مزيفة، ومسدّس من دون ترخيص، وسيارة بها أثار طلقات نارية بداخلها كمية من الأسلحة البيضاء.

كما تمكنت قوات الأمن المصرية من اعتقال الناطق باسم الإخوان المسلمين أحمد عارف، في القاهرة.

وقال مدير مباحث القاهرة اللواء جمال عبد العال، إن الشرطة اعتقلت عارف داخل شقة والد زوجته بمدينة نصر. وأوضح عبد العال أنه تم توقيف عارف من دون أية مقاومة.

وكان عارف نشر على حسابه الشخصي على موقع (فيسبوك) قبيل اعتقاله، إنه "لا تنازل عن الشرعية ولا مكان للإنقلابات العسكرية أمام الشعوب المتعطشة للحرية والكرامة، والتي يصعب جداً تنكيس فطرتها السليمة بعد أن عرفت الطريق".

وفي ذات السياق، قرَّرت سلطات التحقيق القضائية في القاهرة، اليوم، حبس الداعية الإسلامي، صفوت حجازي، لمدة 30 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات معه بتهم التحريض على القتل والعنف.

وأمر رئيس نيابة مصر الجديدة المستشار إبراهيم صالح، حبس الداعية الإسلامي صفوت حجازي احتياطياً لمدة 30 يوماً على ذمة التحقيق معه لاتهامه بقضيتي التحريض على القتل والعنف خلال أحداث وقعت بمحيط قصر "الاتحادية" الرئاسي العام الفائت، وبمحيط "دار الحرس الجمهوري" مؤخراً، بواقع 15 يوماً لكل قضية.

وأنكر حجازي جميع التُهم الموجهة إليه من تحريض على أعمال عنف واشتباكات بين متشددين يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي، وعناصر من الجيش والشرطة والتي راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، ونفى علمه بوجود سلاح بين المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول بمحيط مسجد "رابعة العدوية" شمال شرق القاهرة. كما أنكر انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين من الأساس، وأنه ليس عضوا بأي حزب أو تيار سياسي.

وكانت قوات الأمن المصرية ألقت القبض على حجازي (50 عاماً) فجر أمس الأربعاء، في منطقة نائية داخل واحة سيوة (في صحراء مصر الغربية) أثناء محاولته الهروب إلى ليبيا.

وأوضحت الوزارة أن عمل أجهزتها الأمنية "يأتي في إطار مواصلة الجهود الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان، والعناصر المنتمية للتنظيم الصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة".

وكانت تقوم الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية وبمعاونة أجهزة الأمن والمعلومات المصرية، بملاحقة قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي حرَّضت على ارتكاب أعمال عنف ضد مؤسسات رسمية ومقار حكومية ودور عبادة ومتاحف والاشتباك مع قوات الأمن، احتجاجاً على عزل الرئيس السابق محمد مرسي القيادي في الجماعة، ما أسفر، حتى الآن، عن مقتل المئات وإصابة أكثر من ألفين آخرين.

ونجحت الأجهزة في توقيف كبار قادة الجماعة وعلى رأسهم المرشد العام السابق محمد بديع، ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد بيومي، والمتحدث الرسمي باسم الجماعة أحمد عارف.

1