القذافي الابن أمام المحكمة على خلفية قضية وفد الجنائية الدولية

الخميس 2013/12/12
غياب باقي المتهمين خلال محاكمة سيف الإسلام القذافي

طرابلس- أجّلت محكمة الزنتان الابتدائية الخميس، محاكمة سيف الإسلام القذافي، إلى العشرين من شهر فبراير 2014 بناء على طلب الدفاع.

وجاء طلب الدفاع بسبب عدم حضور بقية المتهمين في القضية ومن بينهم المحامية الأسترالية تايلورالمتهمين بتسريب وثائق للمتهم الرئيسي في القضية أثناء زيارتهم له في سجنه بمدينة الزنتان .

وقد مثل سيف الإسلام القذافي أمام المحكمة بقضية "المساس بأمن الدولة" التي يتهم فيها إلى جانب أربعة أشخاص من وفد محكمة الجنايات الدولية الذي قام بزيارته في سجنه خلال شهر يونيو الماضي .

وظهر القذافي الابن جالساً داخل القفص بزي السجناء ويتمتع بصحة جيدة، من دون أن يرد على سؤال لرئيس المحكمة عما إذا كان يريد أن يقول أي شيء، مكتفيا برفع يده فقط، قبل أن ترفع الجلسة التي استغرقت بضع دقائق.

وقد تلا الادعاء في جلسة اليوم الاتهامات الموجهة للمتهمين جميعا، وبعد مداولات قصيرة وقرر القاضي تأجيل النظر بالقضية إلى العشرين من شهر فبراير المقبل بناء على طلب محامي الدفاع.

وتعود القضية التي اعتبرتها السلطات الليبية بأنها قضية أمن دولة إلى زيارة وفد من محكمة الجنايات الدولية لمدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس في شهر يونيو الماضي ولقائها بالقذافي، غير أن حرس السجن ذكروا بأنهم ضبطوا المحامية الاسترالية مليندا تايلور وهي تحاول تمرير كاميرا له، بهدف نقل رسالة مشفرة من مساعده السابق محمد إسماعيل، أحد أبرز المطلوبين لدى القضاء الليبي.

1