القراءة اليومية تشجع الطفل على التفكير الإيجابي

الجمعة 2015/11/13
قراءة الأم بعض القصص الشيقة بنبرة هادئة لطفلها قبل النوم يشجعه على المطالعة

القاهرة - أثبتت العديد من الدراسات أن تعويد الطفل منذ صغره على المطالعة وحب القراءة، يساعده كثيرا على التفوق الأكاديمي في المستقبل، لما يقوم به من دور كبير في توسيع خبرات وأفق الطفل الثقافية، إضافة إلى أن القراءة تجعله قادرا على التفكير الإيجابي السليم وتنمي لديه ملكة حل المشكلات والتصرف بحكمة في المواقف الصعبة، كما تزيد من فرص نجاحه مستقبليا على المستوى العملي والحياتي.

وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن تعويد الطفل على القراءة يجب أن يكون مرتبطا بسن دخوله المدرسة، إلا أن دراسات أخرى أثبتت أنها مهمة (القراءة) في حياة الطفل وأكدت أن ارتباط الطفل بالكتاب يجب أن يبدأ منذ الولادة، حيث أن 75 بالمئة من تكوين المخ يحدث خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ما يبرز أهمية القراءة في هذه السن الصغيرة لدورها في تحريك خلايا المخ وتغذيتها.

من جانبها، ترى أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، الدكتورة عزة كريم، أن حب الطفل وإقباله على القراءة لن يقوم به بمفرده دون تشجيع من والديه، فهي مهمّة صعبة خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانشغال الأبناء بالإنترنت، وهو ما أسهم في تراجع دور الكتاب.

وتوضح كريم أن التشجيع على القراءة لا بد أن يكون في سن مبكرة، ولا سيما في السنوات الأولى من خلال تعويد الطفل على بعض العادات المهمّة، كأن تحرص الأم مثلا على أن تجعل القراءة روتينا يوميا قبل النوم من خلال قراءة بعض القصص الشيقة بنبرة صوت هادئة لطفلها ولكن يجب أن تكون غير مملة في نفس الوقت.

21