القراصنة الروس يهدّدون نظم الحكومات الأوروبية

مسؤولون ألمان يؤكدون أن مجموعة القرصنة الإلكترونية الروسية (إيه.بي.تي 28) حاولت اختراق شبكة البيانات المؤمنة لوزارات الخارجية والدفاع في دول أوروبية أخرى.
الخميس 2018/03/01
تصيّد احتيالي

برلين - قال خبير أمني أميركي لصحيفة "دي فيلت" الألمانية الخميس إن قراصنة الانترنت الروس المشتبه بأنهم اخترقوا شبكة بيانات الحكومة الألمانية يحتمل أنهم استهدفوا أيضا وزارات في دول أوروبية أخرى.

ونقلت الصحيفة عن بنيامين ريد ،الخبير في شركة "فاير آي" الأميركية الأمنية القول إن مجموعة القرصنة الإلكترونية الروسية (إيه.بي.تي 28) قد حاولت اختراق شبكة البيانات المؤمنة لوزارات الخارجية والدفاع في دول أوروبية أخرى.

واستطاعت أجهزة الأمن الألمانية اكتشاف برمجية التجسس فقط في شهر ديسمبر.

واستخلص الخبير المعلومات الجديدة من خلال اكتشاف شركته لرسائل البريد الإلكتروني المعروفة باسم "التصيد الاحتيالي بالرمح" في نظم الكمبيوتر الخاصة بعدة حكومات في الاتحاد الأوروبي.

وأشار ريد إلى أن (إيه.بي.تي 28) ليست مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الإجراميين الذين يستهدفون بوضوح الكسب المادي. وقال إن اختيار الأهداف والطرق يشير بوضوح إلى تورط سلطات حكومية .

وحذر مسؤولون أمنيون ألمان بشكل متكرر خلال الانتخابات الألمانية عام 2017 من ان القراصنة الروس قد يعمدون إلى محاولة تعطيل الانتخابات.

ورغم عدم امتلاك السلطات الألمانية أدلة دامغة، الا انها حمّلت مجموعة "ايه بي تي 28" المعروفة ايضا باسم "الدب الفاخر"او "سوفاسي" مسؤولية الهجوم الالكتروني الذي عطّل شبكة البرلمان الالماني "بوندستاغ" عام 2015 لأيام.

وتمكن القراصنة من الاستيلاء على 17 غيغابايت من المعلومات يخشى المسؤولون انها قد تستخدم لابتزاز النواب او النيل من مصداقيتهم.

ومع ارتفاع وتيرة الهجمات الالكترونية، أنشأت وزارة الدفاع الألمانية عام 2016 ادارة الكترونية بهدف تنسيق الردود على الاختراقات الالكترونية.

وتتوالى الاتهامات ضد روسيا بتدخلها في شؤون الدول من خلال حرب الكترونية، ولازالت التحقيقات متواصلة في تدخل موسكو  في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

إلاّ أن الخارجية الروسية تنفي تلك الاتهامات متسائلة عن قدرة 13 مواطنًا روسيًا على تحقيق اختراق للولايات المتحدة، التي تنفق المليارات على أجهزة الاستخبارات.