القراصنة يستحوذون على آلاف البطاقات الائتمانية

الأحد 2014/03/16
عرض البرمجيات الخبيثة في الشبكة يمثل الخيار المثالي للقراصنة

نشرت شركة “مكافي” المختصة في مجال الحماية وأمن المعلومات تقريرها الأمني عن الربع الرابع من العام 2013، والذي تطرق إلى نمو التهديدات الأمنية.

وأشار التقرير إلى زيادة عمليات معدلات الجريمة والقرصنة على الإنترنت خلال الربع الأخير من العام الماضي، وهذا في الوقت الذي تشهد فيه وسائل القرصنة تطوراً كبيراً. وتضيف “مكافي” أن عملية دفع المستخدمين لشراء البرمجيات الخبيثة هي من تصدرت قائمة أعلى الجرائم الإلكترونية، حيث أصبح القراصنة يقومون بخداع المستخدمين من خلال عرض البرمجيات الخبيثة في المواقع على أنها برامج وخدمات يمكن شراؤها والاستفادة منها، لتتم بعد ذلك عملية الاحتيال على هؤلاء المستخدمين وسرقة بياناتهم وأرقام بطاقات الائتمان الخاصة بهم.

وقد أشار التقرير إلى أنه جرت سرقة أكثر من 40 مليون بطاقة ائتمان خلال العام 2013، وتم بيع أرقام ما بين مليون و4 ملايين منها. وفي هذا السياق أوضح فينسنت ويفر مدير مخابر “مكافي” أن مسألة عرض البرمجيات الخبيثة في الشبكة أصبح يمثل الخيار المثالي للقراصنة لتحقيق أغراضهم وكسب المزيد من المال. وتواصل أرقام البرمجيات الخبيثة الخاصة بالهواتف المحمولة ارتفاعها، فحسب “مكافي” فقد تم رصد خلال العام 2013 أكثر من 2.4 مليون نوع من البرمجيات الخبيثة، منها 744 ألف برنامج تم رصده في الربع الأخير فقط. وتقول “مكافي” إن حجم البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة قد وصل مع نهاية العام 2013 إلى 3.73 مليون برنامج، ليرتفع حجمها بشكل عام بنسبة 197 بالمئة مقارنة بالعام 2012. كما أن نظام أندرويد من غوغل لا يزال هو من يشكل الحصة الأكبر لأكثر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية استهدافاً بتلك البرمجيات.

ورغم الاستخدام الواسع للهواتف الذكية، إلا أن جهود مجرمي الفضاء الإلكتروني لا تقتصر على استهداف تلك الأجهزة، بل تعرف الحواسيب الشخصية هي الأخرى نشاطاً متزايداً من جانب البرمجيات الخبيثة.

وتقول مكافي إن العام 2013 شكّل أعلى الفترات الزمنية من جانب معدلات اكتشاف البرمجيات الخبيثة، حيث كان هناك أكثر من 200 نوع جديد من البرمجيات الخبيثة التي يتم رصدها كل دقيقة.

ومن التهديدات الأخرى التي أشار إليها التقرير، هي رسائل البريد الإلكتروني المزعج “سبام”، حيث تؤكد مكافي أنها كانت قد كشفت عن أكثر من 5 تريليون رسالة بريد إلكتروني مزعجة في الربع الأخير من العام المنصرم.

كما تضيف الشركة الأمنية أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال هي من تتصدر قائمة أكثر البلدان المستضيفة للمحتوى المشبوه ورسائل البريد الإلكتروني المزعجة.

18