القرش أقرب إلى الإنسان منه إلى الأسماك

الأحد 2013/12/08
تشابه في طريقة عمل البروتينات لدى كلّ من البشر وأسماك القرش

واشنطن - وجد باحثون أميركيون تشابها مفاجئا في طريقة عمل البروتينات لدى كلّ من البشر وأسماك القرش.

وأوضح العلماء من جامعة (كورنيل) أن دراسة الشفرة الجينية للقرش الأبيض الكبير، أظهرت أن البروتينات تطورت للقيام بوظائف مختلفة من ضمنها الأيض، بما يتشابه مع البشر أكثر منه مع سمكة الزيبرا التي استخدمت للمقارنة.

والأيض أو الاستقلاب أو عملية التمثيل الغذائي هي مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الكائنات الحية على المواد الغذائية المختلفة بواسطة العوامل الإنزيمية، بغرض الحصول على الطاقة أو بناء الأنسجة وينقسم التمثيل الغذائي إلى الهدم والبناء.

وقال الباحث مايكل ستانهوب: "لقد فوجئنا جدا لنرى أنه في العديد من فئات البروتين، تتشارك أسماك القرش التشابه مع البشر أكثر من سمكة الزيبرا"، وتابع: "على الرغم أن أسماك القرش ليست قريبة جدا من الأسماك العظمية، إلا أنهما لا تزالان من الأسماك.. فيما الثدييات تختلف تماما".

غير أن الدراسة تشير إلى أن احتمال أن تكون: "بعض جوانب الأيض لدى سمكة القرش الأبيض بالإضافة إلى جوانب أخرى من الكيمياء الحيوية لديها، أقرب إلى الثدييات منها إلى الأسماك العظمية".

وأوضح ستانهوب أن أسماك القرش تتمتع بميزات مذهلة: "فمنها التي تنجب صغارا مكتملين ومنها التي تضع البيض، منها التي تسبح عميقا في قعر المياه وأخرى لا تستطيع ذلك، بعضها يبقى في مكانه والبعض الآخر يهاجر في كافة أرجاء المحيط".

والقرش الأبيض ينزل إلى الأعماق ويهاجر فيما تنجب الأنثى صغارا مكتملين، وقال ستانهوب: "سنأخذ ما تعلمناه عن هذا القرش في عين الاعتبار في دراسة أوسع حول الجينات المرتبطة بهذه الأنواع من السلوك".

24