القرصنة قد تكون وراء سحب باتريوت من تركيا

السبت 2015/10/03
واشنطن تقلل من إمكانية اطلاق صواريخ بالستية من سوريا

واشنطن - بعد مرور سنتين على نشرها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية رسميا مساء أمس الأول سحب صواريخ باتريوت من تركيا لحمايتها من احتمال إطلاق صواريخ من سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، لورا سيل “نحن لا زلنا ننوي إنهاء سحب هذه الصواريخ المضادة للطيران في أكتوبر الجاري”. وبررت سحب هذه الصواريخ لضرورة تحديث بطاريتي منظومتها.

وعزت كل من الولايات المتحدة وألمانيا حينما أعلنتا في أغسطس الماضي عن قرارهما بسحب منظومة باتريوت من جنوب تركيا إلى تضاؤل احتمال إطلاق صواريخ بالستية من سوريا باتجاه الأراضي التركية.

لكن تقارير إسرائيلية تحدثت مؤخرا عن تلقي مركز إدارة هذه البطاريات لـ”أوامر غير مفهومة” قبل أشهر، الأمر الذي أثار المخاوف في واشنطن وبرلين من تعرضها للقرصنة الإلكترونية.

وكانت إعادة تقييم التهديدات على الحدود الشرقية لحلف الناتو وراء سحب البطاريات من تركيا، لكن البعض يعزي ذلك لتسوية الملف النووي الإيراني ولأزمات أخرى تنتظر طريقها للحل.

5