القرضاوي يتوسل الأنتربول بهاشتاغ: أنا لست إرهابيا

الاثنين 2014/12/08
القرضاوي مطلوب للأنتربول

نيويورك - رد ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على قرار الشرطة الدولية “الأنتربول” إدراج اسم رئيسه، يوسف القرضاوي، المرجع الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، على قوائم المطلوبين، بهاشتاغ على تويتر بعنوان “القرضاوي ليس إرهابيا”.

وحض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جميع “المخلصين” على المشاركة في الهاشتاغ للدفاع عن القرضاوي ورفض إدراجه على قائمة الأنتربول مضيفا “يتضح أن حملة التضامن مع فضيلة الشيخ تتخذ شكلا موحدا عبر الهاشتاغ وعبارات التضامن”.

من جانبه، غرّد علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد بالقول: “العلامة القرضاوي عالم رباني ذو منهج وسط كتب ودافع عن منهجه في عشرات الكتب، من يتهمه بالإرهاب فهو الإرهابي ويخدم الإرهاب!”.

وكانت الشرطة الدولية أو ما يُعرف بـ”الإنتربول،” قد وضعت القرضاوي على قائمة المطلوبين لديها، وجاء في تقرير الإنتربول أن القرضاوي الذي يحمل الجنسية المصرية والقطرية، مطلوب من قبل السلطات المصرية لقضاء عقوبة بتهم “التحريض والمساعدة على ارتكاب القتل العمد، ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة”.

وعبر الهاشتاغ شن مغردون عرب من “المكتوين بناره” حملة ضد القرضاوي وكتب مغرد #القرضاوي_ليس_إرهابيا، صحيح، ﻷن كلمة إرهابي صغيرة عليه بل هو رأس الفتنة. وقال بعضهم إن القرضاوي يتوسل للأنتربول من خلال أنصاره.

وتساءل آخر “إذا كان #القرضاوي_ليس_إرهابيا فمن الإرهابي إذن؟ رجل أخذ الدين شعارا للنفخ في الفتن والدعوة إلى الفوضى”. ولم يستبعد مغردون أن تقدم قطر، بحسب قواعد القانون الدولي، طلب إيقاف نشر مذكرة التوقيف لأن القرضاوي يحمل جنسيتها.

وكتب ناشط أن الخبر يسعد الجميع ويغضب الاخونجية فالله يمهل ولا يهمل يا مفتي الفتنة.

وفي نفس السياق غرد معلق “طبيعي أن يكون #القرضاوي_مطلوبا_دوليا بعد الدعوة إلى العنف والفتن، على أمل أن تكون الخطوة القادمة إطفاء حرائقه ومعاقبة معاونيه”.

وفي هذا السياق استذكر مغردون ظهور القرضاوي كل أسبوع من على شاشة تلفزيون الجزيرة ومن على منبر مسجد عمر بن الخطاب في قطر ليذكر “المجاهدين” بأن "الجهاد فرض عين على المسلمين يوصيهم بأن الاستشهاد دون ذلك هو واجب مقدس. وهو الطريق الأقصر والأسرع للفوز بجنات تجري من تحتها الأنهار سيبقون فيها خالدين يستمتعون فيها بنكاح حور العين ويطوف عليهم الغلمان”.

وكتب مغرد لم يجن القرضاوي علينا سوى نار الإرهاب، قريبا سينتشر الجهاد الإرهابي في بلاد من ينعمون عليك بالمال والمنصب.

19