القرم تنضم رسميا إلى روسيا

الجمعة 2014/03/21
بوتين لا يعير اهتمام لتهديدات الغرب

موسكو- صادق مجلس الإتحاد الروسي بالإجماع، على انضمام جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا.

ويأتي تصويت مجلس الإتحاد خلال الإجتماع الذي عقده الجمعة، في موسكو، بعدما صادق "الدوما" (مجلس النواب) أمس على معادة الإنضمام.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في كلمة أمام مجلس الإتحاد (الشيوخ) الروسي، إنه لا يجوز وصف عملية إعادة توحيد القرم مع روسيا، بـ"ضم أراض بالقوة"، معتبراً أن مزاعم الدول الغربية بشأن ضم القرم عسكرياً لروسيا إهانة لسكان الجمهورية.

وأضاف "عندما يستخدم الشركاء الأجانب مصطلح ضم الأراضي بالقوة، أقترح عليهم أن يطلبوا من دوائرهم الصحافية أن تعرض عليهم أشرطة فيديو من القرم، حيث يبدي سكان شبه الجزيرة فرحتهم الصادقة إزاء الإنضمام الى روسيا".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقّع، الثلاثاء الماضي، على اتفاق مع قادة شبه جزيرة القرم الموالين لروسيا تنص على انضمام القرم، وسيفاستوبول، كوحدتين إداريتين إلى روسيا الإتحادية في ظلّ معارضة أوكرانية وغربية.

وفرضت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، عقوبات على مسؤولين روس وقادة القرم على خلفية الخطوة التي اعتبروا أنها تتعارض مع الدستور الأوكراني.

يذكر أن الإستفتاء حول الإنضمام إلى روسيا حظي بتأييد 96% من سكان القرم.

مقابل ذلك قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة عقب اختتام المشاورات خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل إنه سيجرى في وقت لاحق الاعلان عن شخصيات روسية جديدة قرر الاتحاد الأوروبي تجميد حساباتها البنكية في الدول الاعضاء.

ووفقا لبيانات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، تضم قائمة العقوبات الآن 33 شخصا، وكانت القائمة تشمل من قبل أسماء 21 مسؤولا من روسيا وشبه جزيرة القرم.

وقال أولاند إن الاثنى عشر مسؤلوا الذين تم إدراجهم الآن في القائمة من الروس والأوكرانيين الذين ساعدوا في انضمام القرم إلى روسيا.

يذكر أن الولايات المتحدة أدرجت أمس الخميس أسماء 16 فردا في قائمة عقوباتها بسبب ضم القرم إلى روسيا، ومهدت الطريق لفرض عقوبات على قطاعات من الاقتصاد الروسي.

وأشارت ميركل إلى إعداد الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية، وقالت: "نعتزم أن نطلب من المفوضية (الأوروبية) دراسة المجالات التي يمكن فيها تطبيق إجراءات المرحلة رقم ثلاثة".

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة رقم ثلاثة يقصد بها العقوبات الاقتصادية المنصوص عليها في الخطة التي أقرها الاتحاد الأوروبي للرد على انضمام القرم لروسيا.

وكان الاتحاد يرجئ تطبيق هذه المرحلة في حال تفاقم الأزمة من قبل روسيا.

ومن جانبه، حث رئيس قمة الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي على الإسراع بقدر الإمكان في إجراءات المساعدة الاقتصادية لأوكرانيا.

1