#القصاص_العادل_من_عادل.. مطلب العراقيين

مواقع التواصل تضج بهاشتاغات تدعو لإخضاع رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي للمحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين.
السبت 2020/05/09
رحل غير مأسوف عليه

عراقيون يطالبون على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن عدة هاشتاغات بمحاكمة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي الذي تسبب في قتل المتظاهرين العراقيين.

بغداد - تعالت أصوات العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق للمطالبة بمحاكمة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي بتهمة قتل المتظاهرين العراقيين.

وتصدر هاشتاغ #القصاص_العادل_من_عادل الترند على موقع تويتر فيما تصدر هاشتاغ #محاكمة_عبدالمهدي الترند على موقع فيسبوك.

وكتب مغرد:

Hussein15637203@

رحلت غير مأسوف عليك وخلفت بعدك وطنا سلبت منه الكثير من الدماء الطاهرة وعاندت في بقائك في منصبك منذ أول يوم وها أنت اليوم رحلت دون جدوى، تبت يمينك واليسرى بما قتلت… عدو الشعب والوطن كن

عبرة لمن بعدك بأنكم راحلون والشعب باق. #القصاص_العادل_من_عادل #محاكمة_عبد_المهدي

وعلى فيسبوك كتبت ناشطة:

أفراح شوقي القيسي

#محاكمة_عبدالمهدي حاكموا من تسبب بسقوط 700 شهيد و20 ألف جريح، حاكموا أراذل القوم.. حقبة الفشل والفساد لن تمر بدون #محاكمة.

وعدد البعض ما وصف بإنجازات عبدالمهدي المعروف لدى العراقيين باسم “أبوعدس”.

ونشر ناشط رسما بيانيا احتوى منجزات عبدالمهدي منها أساسا قتل 700 متظاهر وإصابة 24 ألف آخرين. وكتب:

Hamzoz@

البعض من إنجازات عادل عبدالمهدي خلال السنة الأولى فقط من حكمه! #القصاص_العادل_من_عادل #راجع_آخذ_حق_الشهداء.

وكان عادل عبدالمهدي وصل إلى الحكم في العراق عقب انتخابات جدلية، واجهت مقاطعة من قبل شرائح كبيرة من العراقيين. وبعد عام من ولايته، تظاهر عدد قليل من حملة الشهادات العليا مطالبين بتعيينات. لكن قوات الأمن تعاملت معهم بقسوة المتظاهرين، وقامت برشهم بالماء الساخن وضرب بعضهم، مما حول التظاهرة إلى اعتصام.

لاحقا، تحول اعتصام محدود إلى تظاهرات متوسطة الحجم في 1 أكتوبر 2019، ومجددا، تعاملت القوات الأمنية بقسوة بالغة مع المتظاهرين وقتلت عددا منهم.

وسريعا تحولت صور قنابل الغاز وهي تشتعل في رؤوس المتظاهرين إلى وقود لمزيد من الاحتجاجات، استمرت 4 أشهر، وقتل فيها ما بين 500 و800 شخص، وجرح أكثر من 25 ألفا.

ونقلت فرانس برس عن مسؤول مقرب من عبدالمهدي أنه “في مواجهة عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع كان مقتنعا بأن عليه أن يقاتل ضد انقلاب”. ويضيف المسؤول “كان عبدالمهدي يعلم بأنه لا يستطيع أن يكون ثورياً” وتمسك بحلفائه السياسيين لأن ليس لديه أي حزب أو دعم شعبي.

ويتوافق عبدالمهدي، مع نوري المالكي الذي تقلد نفس المنصب سابقا، في نظرتهما للتظاهرات التي تجتاح العراق مطالبة برحيل “الفاسدين” وتأمين فرص عمل للشباب.

وإبان التظاهرات ألقى عبدالمهدي خطابا تلفزيونيا دافع فيه عن إنجازات حكومته، معتبرا أنّ ما يجري الآن هو “تدمير الدولة، كلّ الدولة..”، متجاهلا الأوضاع المعيشية المأساوية التي يعيشها المواطن العراقي، ومطالبه باستبعاد الميليشيات التي ترهن العراق لإيران وتسببت في كوارثه التي يدفع ثمنها الشباب اليوم.

وطالب عبدالمهدي بمنحه فرصة ليستكمل إنجازاته، رغم أن الشعب العراقي لم يلمس منها شيئا سوى “العدس”، بحسب ما ذكر الناشطون على الشبكات الاجتماعية.

ورغم أنه يطرح نفسه كاقتصادي، فلم يشهد العراق تحت حكم عبدالمهدي سوى توقيع اتفاقية “غامضة” للتعاون مع الصين، أثير بشأنها الكثير من الجدل.

وكان عبدالمهدي، كما يقول منتقدوه، الحلقة الأضعف في وجه الأحزاب التي كانت تحاول تشديد قبضتها على دولة ينخرها الفساد والمحسوبية.  وكتب معلق:

محمد الأخرس

محاكمة عبدالمهدي مطلب جماهيري
محاكمة عبدالمهدي مطلب جماهيري

تعساً لك ولأيامك يا وجه الفگر (الفقر) الدماء ستلاحقك.

ويطالب ناشطون مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء الجديد بتقديم قتلة المتظاهرين إلى المحاكمة.

وقال إعلامي:

SufianSamarrai@

المرحلة الثانية من الثورة العراقية هي المطالبة بمحاكمة كل رموز حكومة عادل عبدالمهدي وبهذا سيقع الكاظمي في صراع مع المجرمين والعصابات الميليشياوية الإرهابية المتأسلمة من حيث لا يحتسب ولايعلم. مشكلة الكاظمي بسيطة وكبيرة جدا، ألا وهي يتصور نفسه أذكى مخلوق بين الساسة الحاليين#العراق.

وأكد مغرد:

Adam06900404@

إلى أقرب سجن وبعده إلى اقرب مزبلة تاريخية، لا تتصور يا أبوالعدس أن الشهداء الذين سقطوا في فترة حكمك الوضيعة يجب أن تمر مرور الكرام. تأكد أنك ستحاسب في الآخرة ولكن نريد الانتقام منك في الدنيا قبل الآخرة #القصاص_العادل_من_عادل.

وعلق إعلامي:

د. زيد عبدالوهاب الأعظمي

‏أقول للسيد ‫#مصطفى_الكاظمي إن التظاهرات وشبابها وتضحياتها العظيمة هي من أوصلتك وحكومتك إلى السلطة، فأنت مَدين لها وعليك إرجاع الدين أقساطا إصلاحية تعيد الدولة وحقوق المواطن المسلوبة.

ويقول خبراء قانونيون إن عبدالمهدي، يواجه تهم القتل والخراب وهدر المال العام وعليه المثول أمام المحاكم المحلية والدولية.

في المقابل، يعبر عراقيون عن تشاؤمهم مؤكدين أن تغيير الوجوه السياسية في النظام السياسي الحالي لن يغير أوضاع العراق، لاسيما وأن المعممين والميليشيات المسلحة التابعة لإيران تتحكم في مصيره، وتمنع أي محاولة حقيقية لإحداث تغيير.

وكتب معلق:

ShafouMazin@

محاكمة عبدالمهدي مطلب جماهيري أتفق مئة في المئة مع الشعب ويجب أن يحاكم ولكن من الذي خطط ونفذ القتل والخطف ضد المتظاهرين؟ أليست الميليشيات المنفلتة وقادتها؟ أليسو هم من شكلوا الحكومة الجديدة؟ لذلك يجب محاكمة كل قادة الميليشيات مع عادل عبدالمهدي في نفس الوقت.

19