القصف الجوي العنيف يتواصل على حلب

السبت 2016/09/24
الغارات مكثفة ومستمرة

بيروت - تتواصل الغارات التي تنفذها طائرات حربية سورية وروسية على الأحياء الشرقية من مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي منذ اعلان الجيش السوري بدء هجوم على هذه الأحياء، متسببة بمزيد من الحرائق وسقوط الأبنية والضحايا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مراسل في الأحياء الشرقية من حلب، ثاني أكبر المدن السورية (شمال)، ان القصف الجوي كان شديدا جدا خلال الليل وهذا الصباح على أحياء عدة في شرق حلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "هناك بالتأكيد ضحايا نتيجة القصف الجوي (السبت)، لكن لا حصيلة لدينا، لان كثيرين لا يزالون عالقين تحت الأبنية".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أحصى الجمعة 47 قتيلا بينهم سبعة أطفال "في ضربات للطائرات المروحية السورية وغارات للطائرات الروسية على أحياء القاطرجي والكلاسة والأنصاري والمرجة وباب النيرب والصاخور والمعادي وبستان القصر وطريق الباب والفردوس وغيرها في القسم الشرقي من مدينة حلب".

ونقل مراسل فرانس برس عن الدفاع المدني في الأحياء الشرقية أن "هناك سيارتي اطفاء فقط لا تزالان تعملان في كل الأحياء الشرقية، وبات تنقل سيارات الإسعاف صعبا جدا خصوصا في الليل".

وقال المراسل ان حجم الدمار كبير جدا في الشوارع جراء الغارات وتسبب الركام بفصل الأحياء عن بعضها.

وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن "صواريخ جديدة" تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه "الهزة الأرضية".

وقال المراسل ان تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة "بعمق خمسة امتار تقريبا" شاهدها في بعض أماكن سقوط الصواريخ.

وتحدث رامي عبد الرحمن عن "صواريخ روسية ارتجاجية تحدث حفرا في الأرض وتؤدي الى انهيار الأبنية".

ويتزامن التصعيد مع فشل الجهود الدبلوماسية في نيويورك في إعادة إرساء هدنة انتهت الاثنين بعد اسبوع من تطبيقها في مناطق سورية عدة بموجب اتفاق اميركي روسي.

واعلن الجيش السوري بدء هجوم على الأحياء الشرقية في حلب التي يحاصرها منذ شهرين تقريبا، واوضح مصدر عسكري الجمعة ان العملية البرية لم تبدأ بعد، انما العمليات حاليا تركز على "الاستطلاع والاستهداف الجوي والمدفعي".

1