القضاء البحريني يفصل بقضية تنظيم 14 فبراير

الاثنين 2013/09/30
البحرين عازمة على التصدي للإرهاب بسلطة القانون

المنامة - أصدرت المحكمة الجنائية البحرينية أمس أحكاما بالسجن بين خمسة و15 عاما بحق 50 شخصا بتهمة الانتماء لمجموعة «14 فبراير» المتهمة بالإرهاب، حسب ما أفاد مصدر قضائي.

وتأتي مثل هذه الأحكام لتؤكد إصرار مملكة البحرين على التصدي للظاهرة الإرهابية بحكم القانون وبالاحتكام للقضاء، رغم انتقادات خارجية تصدر عادة عن متعاطفين مع متهمين بتعكير النظام العام وبممارسة العنف، وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة. وذكر المصدر أن المحكمة قضت بسجن 16 متهما لمدة 15 سنة، وبسجن 4 آخرين 10 سنوات، إلى جانب سجن 30 شخصا لمدة 5 سنوات من بينهم سيدة بحرينية اعتقلتها السلطات في حلبة البحرين الدولية عشية استضافة البلاد لسباقات الفورمولا واحد في أبريل الماضي.

وبين المحكومين ستة ادينوا غيابيا، لا سيما رجل الدين الشيعي هادي المدرسي المتهم بأنه الزعيم الروحي للمجموعة في الخارج والذي حكم بالسجن 15 سنة.

وتقول السلطات إن المدرسي هو «أحد مؤسسي التيار الشيرازي الانقلابي في البحرين». ويُعدّ هذا الائتلاف ذو الطابع السري، والذي يقوده ناشطون مجهولون عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، محرّكا أساسيا لاضطرابات الشوارع التي تشهدها القرى الشيعية في البحرين.

وفي يونيو الماضي، أعلنت وزارة الداخلية البحرينيــة أنهــا تمكنــت من كشــف هويــة التنظــيم الســري وأنها ألقـت القبـض على عـدد من أعضائـه، مؤكـدة حينهــا أن للتنظيـم قيادتـين، في الداخـل وفي الخـارج.

وقد بدأت المحكمة النظر في القضية بتاريخ 11 يوليو الماضي، وتتلخص التهم التي وجهتها النيابة العامة لمجموعة المتهمين في «تأسيس جماعة على خلاف القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، وتدريب وإعداد عناصر لممارسة العنف والقيام بأعمال التخريب والاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والتعدي على رجال الأمن».

كما جاء في التهم أن «الإرهاب كان من الوسائل المستخدمة في تحقيق هذه الغاية»، فضلا عن «التخابر مع دولة أجنبية».

وفي علاقة بقضية تنظيم 14 فبراير، كانت النيابة العامة البحرينية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، اعتقال القيادي في جمعية الوفاق الشيعية المعارضة خليل مرزوق على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على العنف والعلاقة بالتنظيم المذكور.

3