القضاء البريطاني يسجن أمّا زوجت ابنتها قسرا

محكمة بريطانية تصدر حكما بسجن امرأة أربع سنوات ونصف، بتهمة تزويج ابنتها رغما عن إرادتها من قريب لها يكبرها بستة عشر عاما.
الخميس 2018/05/24
زواج باستعمال الحيلة الخداع

برمنغهام (المملكة المتحدة) - حكم على امرأة في مدينة برمنغهام (وسط إنكلترا) بالسجن أربع سنوات ونصف السنة، بتهمة تزويج ابنتها قسرا في باكستان بعد خداعها، في سابقة من نوعها في السجلات القضائية البريطانية.

وهو أول حكم يصدر في قضية من هذا النوع في بريطانيا، حيث اعتمد قانون سنة 2014 يجرّم الزواج القسري.

وأشاد القاضي باتريك توماس بـ”شجاعة” الضحية التي تتعارض مع “جبن والدتها”.

وقال للأم “قمتم بخداعها. وهي كانت خائفة ولوحدها وقد احتجزت وأرغمت على زواج كانت تخشى منه”.

وأدانت المحكمة الأم بممارسة الخداع مع ابنتها البالغة 18 عاما خلال الوقائع بحجة تمضية إجازة عائلية لإقناعها للذهاب إلى باكستان، حيث زُوجت خلافا لإرادتها من قريب لها يكبرها بستة عشر عاما.

وعندما كانت في سن الثالثة عشرة، دخل عليها الرجل بموجب عقد زواج بعدما وعدته عائلتها بتزويجه إياها. وقد اضطرت الفتاة إلى الخضوع لعملية إجهاض لدى عودتها إلى بريطانيا كما جرى الإبلاغ عن حالتها لهيئات الخدمة الاجتماعية من جانب الطبيب.

وتم عقد الزواج في سبتمبر 2016. وبضغط من الأم، وافقت الشابة على الاقتران بالرجل أمام أحد الأئمة ووقّعت على أوراق الزواج.

وأدانت المحكمة أيضا الأم لإدلائها بإفادة كاذبة تحت القسَم أمام المحكمة العليا، إذ أكدت لها عدم حصول هذا الزواج.

24