القضاء التونسي يؤجل محاكمة 50 جزائريا ضالعين في أعمال إرهابية

الجمعة 2015/02/13
من أبرز المطلوبين في هذه القضية سيف الله بن حسين

تونس - أرجأت محكمة تونسية النظر في قضية مجموعة إرهابية تضم 76 متهما، بينهم 50 جزائريا، متّهمين بالمشاركة في عملية اغتيال ثمانية جنود تونسيين كانوا في دورية في جبال الشعانبي على الحدود مع الجزائر، في واحدة "من أكبر قضايا الإرهاب" في تونس.

ونشرت وسائل إعلام تونسيّة، تصريح الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في محكمة تونس الابتدائية سفيان السليطي، قائلاً "قررت المحكمة إرجاء الجلسة إلى 6 أبريل استجابة لطلب القائمين بالحق الشخصي، ولإعادة استدعاء متهم (تم الإفراج عنه)".

وأوضح أن محامي عائلات العسكريين المقتولين "طلبوا تأخير الجلسة للقيام بإجراءات الدعوى المدنية (التقاضي)".

وأوضح السليطي أن مجموعة كبيرة من المتهمين الهاربين جزائريون، ومن أبرز المطلوبين في هذه القضية، زعيم التنظيم الجهادي الرئيسي في تونس، والهارب في ليبيا سيف الله بن حسين.

وبن حسين المعروف باسم "أبوعياض" زعيم جماعة أنصار الشريعة في تونس التي صنفتها السلطات التونسية والولايات المتحدة سنو 2013 تنظيمًا إرهابيًا.

ويتعلّق الأمر أيضا، حسب تقارير إخبارية متطابقة، بـ50 إرهابيا جزائريا، ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تفيد تحريات مصالح الأمن التونسيّة أنّ من بينهم 11 قياديًا، أرسلتهم القاعدة لدعم وإسناد كتيبة "عقبة بن نافع"، الذراع المسلحة لأنصار الشريعة، لتنشيط العمل الإرهابي في تونس، ويتمركزون في منطقة الشعانبي وداخل التراب الليبي، ويوجد على رأس المتهمين الجزائري خالد الشايب المدعو لقمان أبوصخر.

وعموما تواجه تونس كغيرها من دول المغرب العربي تهديدات أمنية حيث أصبح خطر تمدّد تنظيم داعش الإرهابي إلى المنطقة المغاربية واقعا ملموسا وفق تأكيدات مراقبين، كما أن إعلان بعض الكتائب والتنظيمات الجهادية في تونس وليبيا والجزائر ولاءها للبغدادي ولدولته الإسلامية أكدت كل التخمينات والتوقعات الممكنة بخصوص تغلغل داعش في شمال أفريقيا.

2