القضاء الفرنسي يثبت زيف إدعاءات "بي إن سبورتس"

حكم القضاء الفرنسي برفض جميع ادعاءات "بي.إن سبورتس" يؤكد على سلامة موقف "عربسات" من كل الاتهامات ومحاولات تشويه السمعة.
الاثنين 2019/06/17
سقطت المزاعم

الرياض - أصدرت محكمة فرنسية حكما لصالح منظمة الاتصالات الفضائية العربية عربسات ضد مجموعة “بي.إن سبورتس” الرياضية، أثبت عدم صحة المزاعم القطرية وزيف الاتهامات التي وجهتها لـعربسات طيلة الأشهر الماضية.

وأكدت منظمة عربسات في بيان رسمي نشرته السبت على موقعها الإلكتروني، أن حكم القضاء الفرنسي برفض جميع ادعاءات بي.إن سبورتس ضد عربسات يأتي تأكيدا على سلامة موقف عربسات من كل الاتهامات ومحاولات تشويه السمعة التي قادتها المجموعة القطرية الإعلامية والتي سعت من خلالها إلى ربط منظمتنا بالكيان المشبوه بي.أوت كيو.

وكانت مجموعة “بي.إن” قد رفعت دعوى للقضاء الفرنسي لتأكيد علاقة عربسات بتوزيع بث قناة “بي.أوت كيو”.

وأوضحت المنظمة في البيان “تعتبر عربسات أن إدانة القضاء الفرنسي لشركات ‘بي.إن سبورتس” والحكم عليها بدفع غرامات غير مسبوقة، وتحميل المجموعة القطرية كامل النفقات، هو يوم ناصع من أيام العدالة وإحقاق الحقيقة ونفي كل التهم الزائفة والباطلة التي حاولت مجموعة ‘بي.إن سبورتس” القطرية إلصاقها بنا، للتغطية على فشلها التقني في حماية فضائها الإعلامي”.

وتابعت المنظمة “وفي الوقت الذي نرحب فيه بالحكم الذي صدر لصالح عربسات، نؤكد احتفاظنا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد ‘بي.إن سبورتس” ومسؤوليها التنفيذيين وجميع من يتناقل هذه الأخبار الكاذبة حول الحكم الصادر لصالح عربسات”.

وتأمل المنظمة من الاتحادات الدولية “عدم الانجراف خلف محاولات تشويه السمعة والحملات الإعلامية المضللة التي تقودها منظومة بي.إن والتي لوثت سمعتها التحقيقات الجنائية في فرنسا وسويسرا حول اتهامات الفساد والرشوة التي طالتها”.

وتابع البيان “وإمعانا في كذبها وتدليسها وتشويهها للحقائق، عمدت بي.إن إلى تسريب معلومات كاذبة عن الحكم الذي أصدرته المحكمة الفرنسية والذي يؤكد الكذب وعدم المصداقية لمنظومة بي.إن”.

وتعليقا على الموضوع، أكد الخبير الفرنسي في القانون الدولي، لويس ديغول، في مقابلة مع قناة العربية السبت، أن حكم المحكمة ابتدائي إلا أنه واضح ولا لبس فيه، وهو يؤكد أن الدلائل التي قدمتها المجموعة القطرية غير صحيحة.

وأوضح أن هذا الحكم صدر إثر دعوى تقدمت بها مجموعة “بي.إن” التي زعمت أن عربسات لديها علاقات في فرنسا سمحت بنقل برامج “بي.أوت كيو”، إلا أن المحكمة الفرنسية ردت كل تلك المزاعم، وأيدت موقف عربسات وحكمت على بي.إن بدفع مبلغ 24 ألف يورو لصالح الأولى.

وأضاف “كل العناصر التي قدمتها المجموعة القطرية سقطت، وقد رأت المحكمة أن عربسات قدمت دليلا قاطعا على أنه لا يمكن نشر أو نقل إشارة ‘بي.أوت كيو’ في فرنسا، وبالتالي هناك تلاعب بالأدلة التي قدمتها بي.إن سبورتس، فبرامج ‘بي.أوت كيو’ لا يمكن نقلها إلا عبر الإنترنت، وليس عبر القمر الصناعي عربسات”. وأكد أنه يمكن لعربسات أن تلاحق بي.إن عن المزاعم والتصريحات التي أدلى بها رئيس المجموعة القطرية، بعد صدور الحكم، وزعمه أنه أتى لصالح شركته.

وصرح أن الزعم القطري بربح القضية لا يمكن شرحه. قائلا “لم نعتدْ في فرنسا أن نرى شخصا يكذب إلى هذه الدرجة، ويقول عكس ما ينص عليه الحكم على الرغم من وضوحه”. وتابع “كيف تقول الشركة عكس ما نص عليه الحكم؟ لذا يمكن لعربسات ملاحقة المجموعة القطرية”.

18