القضاء الفرنسي يطالب برفع الحصانة الأوروبية عن لوبن

الجمعة 2017/04/14
مارين لوبن رفضت حضور جلسة استجواب الشرطة

باريس- ذكر مصدر قضائي الجمعة ان القضاء الفرنسي طلب في نهاية مارس من البرلمان الاوروبي رفع الحصانة عن المرشحة اليمينية المتطرفة للانتخابات الرئاسية مارين لوبن التي يستهدفها تحقيق بشأن وظائف وهمية لمساعدين برلمانيين لحزبها، الجبهة الوطنية.

وقال المصدر القضائي ان قضاة التحقيق في القطاع المالي اصدروا طلبين برفع الحصانة البرلمانية عن لوبن ونائبة اخرى للجبهة الوطنية، كريستين بوتونيه وقعا في 29 و30 مار، التي لم تلب ايضا طلب القضاء المثول امامه.

واضاف ان الطلبين ارسلا الى نيابة باريس ومنها الى النيابة العامة حسب الاصول الاجرائية، قبل ارسالهما الى البرلمان الاوروبي.

وصرحت لوبن "هذا طبيعي، انها الاجراءات التقليدية ولا استغرب ذلك". وقالت بشأن دعوتها أعضاء البرلمان الأوروبي إلى رفض الطلب "إنها مناقشة سنخوضها في اللجنة القانونية للبرلمان الأوروبي". ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.

والشهر الماضي رفع المشرعون الأوروبيون الحصانة عن لوبان في قضية منفصلة تتعلق بنشرها صورا لعنف تنظيم الدولة الإسلامية على تويتر.

وتخضع لوبان للتحقيق في فرنسا بسبب نشرها ثلاث صور مروعة عن عمليات قتل قام بها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية عام 2015، ومن بينها ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي.

لكن تمتعها بصفة نائب في البرلمان الأوروبي، كان يعطيها حصانة (قبل رفعها) تجنبها التعرض للتحقيقات معها بهذا الشأن.

وصوت البرلمان الأوروبي، في مارس، بأغلبية كبيرة لرفع الحصانة عن لوبان، حسب القائم بمنصب رئيس البرلمان ديمتريوس باباديموليس، الذي أكد اتخاذ قرار تمهيدي بهذا الشأن من لجنة الشؤون القانونية في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء.

ويرجع تاريخ الاتهامات الموجهة إليها إلى ديسمبر 2015، عندما وضعت تغريدة ضمت صورا عنف، ردا على صحفي تحدث عن تشابه حزبها (الجبهة الوطنية) المعادي للهجرة ومتطرفي تنظيم الدولة الإسلامية.

واتهم والدا الصحفي فولي لوبان باستخدام صورا كان "امرا مخزيا عدم اخضاعها للرقابة" لمقتل ابنهما من أجل أغراضها السياسية الخاصة.

على أن رفع الحصانة هذا يتعلق فقط بقضية نشر الصور، ولا يشمل تحقيقا منفصلا معها في هل أن حزب الجبهة الوطنية أساء استخدام تمويلات من الاتحاد الأوروبي.

ورفضت لوبان في العاشر من مارس حضور جلسة استجواب الشرطة لها بشأن المزاعم الأخيرة، نافية ارتكابها لأي عمل خاطئ، ومشددة على أن ثمة مؤامرة لعرقلة حملتها الانتخابية، مشيرة الى حصانتها.

1