القطري ناصر العطية ينسحب من رالي دكار

الجمعة 2017/01/06
استرجاع الأنفاس لمواصلة التحدي

توبيسا (بوليفيا) - أكد فريق تويوتا أن سائقه القطري ناصر العطية انسحب من رالي دكار الذي أحرز لقبه عامي 2011 و2015، بعد الحادث الذي تعرض له الأربعاء خلال المرحلة الثالثة في شمال الأرجنتين.

وفقد السائق الذي أحرز المرحلة الأولى من السباق الأبرز للطرق الوعرة، الكثير من الوقت في مرحلة الأربعاء التي امتدت لمسافة إجمالية بلغت 780 كلم (منها 364 كلم مخصصة للسرعة) بين سان ميغيل دي توكومان وسان سلفادور دي خوخوي، واضطر إلى التوقف أكثر من ساعة بسبب تعرض الإطار الخلفي الأيمن لسيارته إلى ضرر بالغ.

ولم يبدأ السائق القطري البالغ من العمر 46 عاما المرحلة الرابعة الخميس بين سلفادور دي خوخوي الأرجنتينية وتوبيسا البوليفية (521 كلم بينها 416 كلم مخصصة للسرعة). وقال منظمو الرالي “إن الضرر الذي تعرضت له سيارته تويوتا هايلوكس كان بالغا إلى درجة تجعل إصلاحه من قبل الفريق صعبا جدا”.وكان العطية فاز بالمرحلة الأولى التي أقيمت في الباراغواي الاثنين، وحل ثانيا في الثانية خلف الفرنسي سيباستيان لوب (بيجو) متصدر الترتيب العام للسباق، وبدأ المرحلة الثالثة متخلفا بفارق 28 ثانية فقط.

وأنهى العطية مرحلة الأربعاء في المركز السابع والعشرين بفارق ساعتين و17 دقيقة و38 ثانية عن بيترهانسل (بيجو) حامل اللقب، والذي حل أولا في هذه المرحلة. وبنتيجة ذلك، بات الفارق بين العطية ولوب متصدر الترتيب، ساعتين و14 دقيقة و58 ثانية، ما يجعل تعويضه مهمة بالغة الصعوبة.

وفجر الجفاف الحاد، الذي تسبب في ندرة مياه الشرب في المدن البوليفية، جدلا كبيرا بين سكان المناطق المتضررة من هذه المشكلة والسلطات الحكومية في بوليفيا، في الوقت الذي يصل فيه رالي دكار إلى البلاد، والذي سيحصل على إمدادات خاصة من المياه. وتعاني العاصمة البوليفية لا باز وبعض المدن الواقعة في غرب بوليفيا من الجفاف الشديد منذ الثامن من نوفمبر الماضي، مما تسبب في تراجع حاد في كميات المياه الصالحة للشرب الموزعة على هذه المناطق.

وتراجعت مدد إيصال المياه إلى بعض الأحياء في لا باز إلى 12 ساعة يوميا، فيما يتم تزويد بعض الأحياء الأخرى بكميات محدودة من المياه كل يومين عن طريق بعض المركبات المزودة بصهاريج، والتي يتم إرسالها إلى الطرق والشوارع الرئيسية.

وتعهدت شركة أماوري سبورت الفرنسية، التي تشرف على تنظيم رالي دكار، بإيصال مياه صالحة للشرب إلى الأراضي البوليفية في ستة صهاريج، يحمل كل منها 35 ألف لتر، من أجل تلبية حاجات المشاركين في السباق الذي انطلق عبر الأراضي البوليفية بدءا من الخميس.

22