القوات الأفغانية تضرب بقوة قبيل اجتماع اللويا جيرغا

الثلاثاء 2013/11/19
مهمات صعبة بانتظار الجيش الأفغاني

كابول - أسفرت عمليات مشتركة نفذتها قوات الأمن الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) في الساعات القليلة الأخيرة عن مقتل 10 مسلّحين من حركة طالبان.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان لها، الإثنين، إن قواتها نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 10 مسلحين من طالبان، واعتقلت 3 آخرين.

وأضاف البيان أن هذه العمليات نُفّذت بولايات لاغمان، وبروان، وقندهار، وزابول، ووارداك، وهلمند، ونمروز.

وحجزت القوات التي نفذت الهجومات كمية كبيرة من الأسلحة لم يتم الكشف عنها

وساهمت العمليات الأمنية التي تشنها القوات الدولية والأفغانية في العام الجاري في خسارة أكثر من 10 ألاف شخص بين قتلى وجرحى وأسرى، وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة.

وأشار هذا التقرير الصادر عن مكتب مراقبة وتحليل العقوبات في الأمم المتحدة والموجه إلى أعضاء مجلس الأمن إلى أنه وعلى الرغم من صعوبة تقدير خسائر المتمردين، فإن مصادر حكومية وبيانات داخلية للمتمردين تقدرها بحوالي «10 إلى 12 ألفا. وأوضح التقرير أن القوات الأفغانية والدولية «تواجه مستوى عاليا من أعمال العنف لم يسبق له مثيل منذ 2010»، من دون أن يتمكن مقاتلو طالبون من تحقيق «مكاسب مهمة».

وبعد الإطاحة بحكمهم في العام 2001 من جانب ائتلاف عسكري دولي بقيادة أميركية قام المتمردون الإسلاميون بحركة تمرد عنيفة لم تنجح 12 سنة من الحرب ووسائل عسكرية ضخمة لحلف شمال الأطلسي في إخمادها.

ورغم وقوع المدن الكبرى في البلاد تحت سيطرة القوات الحكومية، فإن الوضع يبقى مضطربا في باقي أنحاء البلاد خصوصا في الجنوب والشرق حيث يملك متمردو طالبان نفوذا قويا.

وقال تقرير الأمم المتحدة إن «أعمال العنف التي ظهرت في العام المنصرم تبرز التهديد الذي تمثله طالبان والمجموعات التابعة لها على السلام والأمن خاصة مع ما يثيره الانسحاب المتوقع للجنود الـ75 ألفا في قوات الأطلسي في نهاية العام 2014 من مخاوف تجدد الحرب الأهلية في البلاد.

وسيعتمد الوضع الأمني في أفغانستان بشكل كبير على توقيع اتفاقية أمنية ثنائية بين واشنطن وكابول. وسيدرس هذا الاتفاق خلال الأسبوع الجاري في العاصمة الأفغانية من جانب مجلس اللويا جيرغا أو مجلس الأعيان.

5