القوات الأفغانية تهاجم مواقع تابعة لمسلحي طالبان في إقليم قندوز

الأربعاء 2016/10/05
مقتل عدد كبير من مسلحي طالبان في إقليم قندوز

كابول- هاجمت القوات الافغانية مواقع تابعة لمسلحي طالبان في إقليم قندوز الاربعاء، لليوم الثالث على التوالي من الاشتباكات منذ أن شن المسلحون هجوما منسقا على المدينة الواقعة شمال أفغانستان.

وقال المتحدث باسم الشرطة، محفوظ الله أكبري إن القتال مستمر في ميناء إمام صهيب وميناء تاخار ومنطقة سيهداراك، وجميعها خارج المدينة.

وذكر العضو بالمجلس الاقليمي بالمدينة أن السكان أبلغوا أيضا عن وجود مقاتلي طالبان بوسط المدينة. وأضاف زارجول عليمي "شوهد بعض مسلحي طالبان حول مديرية الامن الوطني وفي دائرتي الشرطة الثانية والثالثة هذا الصباح".

وذكر حمد الله دانش، حاكم إقليم قندوز أن القوات الخاصة الافغانية شنت العملية الليلة الماضية لبدء تطهير المنازل الخاصة من مسلحي طالبان المتحصنين بها. وأضاف "قتل عدد كبير من مسلحي طالبان".

وقد قتل شخصان على الاقل وأصيب 71 آخرون منذ بدء القتال، طبقا لما ذكره رئيس إدارة الصحة بإقليم قندوز سعد مختار، مضيفا أن معظم المصابين أصيبوا بجراح جراء إطلاق الرصاص عليهم. ويوجد نساء وأطفال من بين هؤلاء المصابين.

ووقعت أعمال العنف، فيما بدأ مؤتمر حول أفغانستان في بروكسل، حيث تعهد الاتحاد الاوروبي بالفعل بمساعدات اقتصادية لتنمية الدولة الفقيرة. وقد حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء متمردي حركة طالبان على التوصل الى سلام "مشرف" مع سلطات كابول لضمان اعادة اعمار افغانستان التي تشهد حربا منذ عقود.

وقال كيري في بروكسل "هناك طريق نحو نهاية مشرفة لنزاع تخوضه حركة طالبان، نزاع لا يمكن ولن يتم الانتصار به في ميدان المعركة. ان تسوية متفاوض عليها مع الحكومة الافغانية هي السبيل الوحيد لانهاء المعارك".

واعتبر ان اتفاق السلام الذي ابرم الشهر الماضي بين زعيم الحرب السابق قلب الدين حكمتيار رئيس الحزب الاسلامي وحكومة كابول يشكل "نموذجا لما يمكن القيام به". واضاف "الرسالة الى طالبان هي التالية: خذوا علما بذلك".

وتابع ان اتفاق السلام سيحقق بالواقع هدف طالبان بدفع القوات الاجنبية الى مغادرة افغانستان بعد 15 عاما على تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للاطاحة بنظام طالبان من السلطة.

وقال "ان تسوية سياسية متفاوض عليها مع الحكومة الافغانية هي السبيل الوحيد لانهاء القتال وضمان استقرار دائم وتحقيق انسحاب كامل للقوات العسكرية الاجنبية الذي هو هدفهم". كما اضاف "هدفهم بتخليص افغانستان من القوات الخارجية لن يتحقق عبر مواصلة التمرد، وانما فقط من خلال السلام".

1