القوات الباكستانية تقتل العشرات من طالبان في غارة جوية

السبت 2014/12/27
الحكومة الباكستانية توسع هجومها لاستهداف الجهاديين المتورطين في أعمال متطرفة

إسلام آباد ـ ذكر مسؤولون السبت أن القوات الباكستانية قتلت 39 متشددا إسلاميا في اشتباكات وغارات جوية في إطار حملة عسكرية موسعة تشنها عقب المذبحة التي وقعت في إحدى المدارس في مدينة بيشاور الشهر الجاري.

وذكر بيان للجيش أن 16 على الأقل من حركة طالبان قتلوا في اشتباكات منفصلة في نقطتي تفتيش في منطقة أوراكزاي القبلية صباح اليوم السبت. وأضاف البيان أن ثلاثة جنود أصيبوا بجراح.

وقصفت طائرات مقاتلة مخابئ للمتشددين في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية الليلة الماضية مما أسفر عن مقتل 23 من المقاتلين الإسلاميين وتدمير مستودع للذخيرة تحت الأرض، بحسب البيان.

من جهتها أعلنت سلطات بيشاور الجمعة ان قوات الأمن الباكستانية قتلت احد قادة حركة طالبان باكستان ساهم في تنظيم الهجوم على مدرسة في المدينة الذي أسفر عن سقوط 149 قتيلا في 16 ديسمبر.

واضافت المصادر نفسها ان هذا القيادي في طالبان معروف باسم صدام وقتل مساء الخميس في تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن في منطقة خيبر القبلية القريبة من مدينة بيشاور (شمال غرب) حيث وقعت المجزرة.

وقال رئيس الادارة المحلية شهاب علي شاه في مؤتمر صحافي في بيشاور ان "القائد صدام كان ارهابيا يخشى بأسه في تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن في مدينة جمرود في منطقة خيبر القبلية". واضاف ان "ستة من شركائه جرحوا واوقفوا" ويجري استجوابهم من قبل الشرطة.

ويشتبه بأن "صدام" شارك في الهجوم على المدرسة مع ان حجم تورطه غير واضح. وقال المسؤول نفسه ان "صدام" كان قائدا مهما لحركة طالبان باكستان ويقف وراء عدة تفجيرات.

ويسيطر المتشددون الإسلاميون بشكل جزئي على منطقتي أوراكزاي ووزيرستان الشمالية.

وفي العاصمة إسلام آباد، ذكر رئيس الوزراء نواز شريف الجمعة أن حكومته ستوسع الهجوم ليشمل المدن لاستهداف الجهاديين أيضا المتورطين في أعمال عنف طائفية وأنشطة إسلامية متطرفة.

وأصدرت محكمة أيضا أوامر اعتقال بحق رجل دين متشدد في المسجد الأحمر في إسلام آباد بعد أن حاول تبرير هجوم لطالبان على المدرسة الواقعة في مدينة بيشاور.

1