القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في معقلهم

قوات الحكومة اليمنية تنجح في تحرير مواقع استراتيجية في محافظة صعدة شمال البلاد.
الاثنين 2019/07/15
تخبط حوثي

صنعاء - تمكنت قوات موالية للسلطات الشرعية في اليمن المعترف بها دوليا من تحقيق تقدم جديد وتحرير مواقع استراتيجية في محافظة صعدة شمال البلاد والتي تعد معقلا رئيسيا للمتمردين الحوثيين.

وأعلنت قوات الجيش الوطني الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاثنين تحقيق تقدم جديد وتحرير مواقع استراتيجية في محافظة صعدة شمال البلاد.

ويأتي هذا التقدم ضمن سلسلة من النجاحات التي تحققها القوات التابعة للسلطات الشرعية في البلاد بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية ليسلط الضوء على حجم تخبط الإنقلابيين الحوثيين والهزائم المتتالية التي منيت بها الجماعة المدعومة من إيران.

وذكر مصادر صحافية محلية أن القوات الحكومية تمكنت من تحرير مواقع مهمة في جبهة الصفراء، بعد مواجهات عنيفة.

وأضاف المصادر ذاتها أن القوات نجحت "في عملية مباغتة ونوعية من السيطرة على سلسلة تباب مكحلات وتبة راكان وجبل نواف الاستراتيجي في اتجاه وادي الاشر".

وأسفرت المواجهات عن مقتل وجرح عدد من المسلحين الحوثيين.

ويشهد عدد من المواقع في محافظة صعدة القريبة من الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية، وهي المعقل الرئيسي للحوثيين، معارك مستمرة بين الطرفين، تخلف في العادة خسائر مادية وبشرية.

وتتزامن هذه النجاحات التي تحققها قوات الحكومة اليمنية الشرعية مع استئناف المفاوضات بين الأطراف في لجنة إعادة الانتشار الهادفة لتنفيذ اتفاق السويد بعد نحو شهرين من وقف أعمالها، عقب فشل تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة انتشار القوات من موانئ الحديدة، على خلفية رفض الحكومة إعلان الحوثيين التنفيذ من طرف واحد، مشترطةً تشكيل لجان رقابة مشتركة من الطرفين.

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع بعد مرور نحو سبعة أشهر على اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين، والذي نص على حل الوضع في محافظة الحديدة وتبادل 16 ألف أسير ومعتقل من الطرفين.

ولا تزال الأمم المتحدة تبذل جهودا متكررة من أجل التوصل إلى توافق بين الجانبين لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، وسط تباين كبير في المواقف في ظل استمرار مناورات الحوثيين.

وتمر التسوية السياسية في اليمن بمنعطف صعب مع تعثر تنفيذ اتفاقات ستوكهولم بعد أكثر من ستة أشهر من توقيعها، في ظل تحركات جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يسعى من خلالها لإنتاج حل للأزمة اليمنية من خارج دائرة المحددات السياسية، حيث تمحورت زيارته الأخيرة لواشنطن في هذا الاتجاه وفقا لمصادر سياسية مطلعة.