القوات الحكومية تنسحب من مطار تلعفر تاركة أسلحتها

الاثنين 2014/06/23
سقوط تلعفر بيد المسلحين يكشف هشاشة القوات الحكومية

تلعفر (الموصل) - سيطر مسلحون مساء الأحد، على مطار "تلعفر" العسكري، غربي مدينة الموصل (شمال)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منه.

وقال ضابط في مديرية شرطة سنجار، شمال غرب الموصل، إن "مسلحين سيطروا على مطار تلعفر العسكري، 60 كم غرب الموصل".

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن المسلحين "استولوا على أسلحة وعتاد ثقيلة وخفيفة ومتوسطة من داخل المطار والتي كانت بحوزة القوات العسكرية".

وأضاف "الجماعات المسلحة، ومنذ مساء أمس، تقصف بالمدفعية موقعا للجيش في مطار تلعفر".

وأكد أن "مئات العائلات، التي تسكن في قرى قريبة من المطار الواقع خارج مدينة تلعفر، نزحوا من منازلهم باتجاه مدينة سنجار؛ بسبب القصف المتواصل".

وكان مصدر في شرطة قضاء تلعفر صرح لوكالة الأناضول في وقت سابق بأن "القوات الأمنية ومقاتلي العشائر التركمانية، الموالين لها، انسحبوا اليوم من وسط تلعفر على نحو مفاجئ، وبدون قتال".

وكان مسلحون سيطروا الأسبوع الماضي على قضاء تلعفر، ذي الأغلبية التركمانية والشيعية، بعد قتال حاد بين المسلحين وقوات الجيش والشرطة.

ومنذ العاشر من الشهر الجاري، تسيطر المجموعات المسلحة وثوار العشائر على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، وتكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها، تاركة أسلحتها.

ويصف رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي تلك المجموعات بـ"الإرهابية المتطرفة"، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث "ثورة عشائرية سنية" ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.

الى ذلك قتل 23 سجينا الاثنين عندما تعرض موكب للشرطة العراقية كان ينقلهم لهجوم من قبل مسلحين في محافظة بابل جنوب بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.

وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل 23 سجينا في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين هاجموا الموكب الذي كان ينقل هؤلاء السجناء في منطقة الهاشمية على بعد 35 كلم جنوب الحلة" (95 كلم جنوب بغداد).

واضاف المصدر الامني ان سبعة من المسلحين قتلوا ايضا في الهجوم الذي وقع عند الساعة 06,00 تغ، رافضا اعطاء تفاصيل اضافية حول كيفية مقتل السجناء.

واكد طبيب في مستشفى الهاشمية مقتل السجناء الـ23.

1