القوات الحكومية ومقاتلو العشائر يحكمون قبضتهم على الرمادي

السبت 2014/12/06
الجيش العراقي يكنس مسلحي داعش من الرمادي

الأنبار - أعلن قائد شرطة محافظة الأنبار، كاظم محمد الفهداوي، أن القوات الأمنية، وبمساندة مقاتلي العشائر، أحكمت السيطرة على مدينة الرمادي، ومهيئة لأي هجوم جديد من قبل “داعش”.

وصدّت القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة، الخميس، هجومًا جديدًا لـ“داعش” على مركز للشرطة المحلية وسط مدينة الرمادي، يعد الثالث من نوعه للتنظيم على مركز الشرطة نفسه خلال 4 أيام.

وصرّح الفهداوي، أمس الجمعة، أن “أفراد الشرطة وباقي القطاعات الأمنية الأخرى وبمساندة مقاتلي العشائر، استطاعوا إبعاد خطر عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي لمسافات كبيرة عن المجمع الحكومي”.

وأضاف: “القوات الأمنية تتقدم في مراحل بعملياتها الهجومية على مواقع تمركز التنظيم الإرهابي على جميع القواطع والاتجاهات، بعد أن أحكمت سيطرتها على مدينة الرمادي”، لافتا إلى أن “عموم القطاعات الأمنية في مدينة الرمادي مهيئة تماما لصد أي هجوم يشنّه عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي على مدينة الرمادي من كافة محاورها”. وأوضح أن “الوضع الأمني في مدينة الرمادي بدأ بالتطور والتحسن بشكل كبير بعد صد جميع هجمات تنظيم داعش الإرهابي على المجمّع الحكومي، وهناك انتشار كبير للقوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر حول المجمّع الحكومي”.

وأشار إلى أن “قوة من الشرطة المحلية استطاعت أن تلقي القبض على اثنين من أنصار تنظيم “داعش” الإرهابي في أحد شوارع وسط المدينة، وكانت بحوزتهم مسدسات ومواد متفجرة وقوائم بأسماء عدد من المنتسبين لتصفيتهم”، لافتا إلى أن “قوة من الشرطة نقلت المعتقلين إلى مركز أمنى، وجار التحقيق معهم ومعرفة الجهات التي تقف وراءهم”.

وتخضع الفلوجة وناحية الكرمة وأحياء من الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة “داعش”، ومسلحين من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي كرّست “الطائفية” في البلاد.

3