القوات السورية تسيطر على بلدة قرب لبنان

الاثنين 2014/03/10
قصف النظام لا يتوقف على البلدات السورية

دمشق - أعلنت القوات النظامية السورية عن سيطرتها على بلدة في ريف حمص، في حين أشارت المعارضة إلى سقوط عشرات القتلى بعد دخول الجيش إليها، وحمّل الائتلاف الوطني مسؤولية “المجزرة” للنظام السوري، مشيرا إلى العجز الدولي المستمر في حماية الشعب السوري.

وتستهدف قوات النظام السوري بلدات الريف الغربي بحمص بالقصف الجوي وطال القصف بلدة الزارة التي تبعد 8 كم عن بلدة الحصن المحاذية لها والتي تعيش حصارا واشتباكات عنيفة متواصلة بطبيعة الحال وتعتبر البلدة النقطة الفاصلة بين قرية الحصن وقرى وادي النصارى في ريف تلكلخ.

وقالت الحكومة السورية بأن وحداتها سيطرت بالكامل على المدخل الجنوبي للبلدة، كما تمكنت حسب قولها من القضاء على إرهابيين على طريق معمل إسمنت الرستن بين قريتي الدار الكبيرة والخالدية.

من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن البلدة الواقعة على مقربة من الحدود اللبنانية قد وقعت بشكل كامل تحت سيطرة الجيش النظامي.

وتشهد المدينة حسب ناشطين عملية تدمير ممنهجة غير مسبوقة. وقال الناشط بحمص خضير خشفة “مدينة الزارة تقع تحت تهديد حقيقي إذ تتواصل عمليات القصف مما سبب في تدمير عدد كبير من البيوت إضافة إلى قطع الاتصالات عن المدينة”.

ويبلغ عدد سكان الزارة مجتمعة مع قرية الحصن حوالي 25000 نسمة، ونزح قسم من السكان باتجاه محافظة طرطوس وبعض القرى المجاورة للبلدة.

وتعيش البلدة حصارا منذ ما يقارب الـ500 يوم بحسب نشطاء فيما تقاتل ميليشيا حزب الله اللبناني إلى جانب القوات النظامية للاستيلاء على البلدة.

وفي سياق متصل تشهد مدينة الحولة (20 كم عن حمص) حصارا مستمرّا منذ المجزرة التي وقعت في 25 من مايو 2012 وراح ضحيتها عشرات الأشخاص بينهم أطفال ونساء، وتعيش تحت وقع القصف العنيف بالرشاشات الثقيلة والمدفعية وفقا لما أكده نشطاء حقوقيون.

وقام الهلال الأحمر وفقا للاتفاق المبرم بمجلس الأمن والذي يقضي بإدخال مساعدات إنسانية إلى مدينة حمص وذلك بمدّ شحنات غذائية لبلدة الحولة فيما قامت القوات النظامية السورية بمصادرة بعضها. ومن إجمالي 17 قاطرة مساعدات لم يسمح النظام إلاّ بمرور 10 قاطرات.

4